للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قال (١) فيه: حديث حسن.

كذا أورده، ولم يُبيِّن لم لا يصح، وهو حديث إنّما يرويه حجاج بن أرطاة، عن الحكم، عن مِقْسَم، عن ابن عبّاس، وحجاج مختلف فيه، وهو مدلس لم يذكر سماعًا.

١٣٦٩ - وذكر (٢) من طريق أبي داود (٣)، حديث ابن عمر: أن رسول الله


= (هو ابن عتيبة)، عن مقسم بن بجراة، عن ابن عباس؛ فذكره.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٣/ ٤٨٨) الحديث رقم: (٢٠٥٦)، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، به.
وأخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب المناسك، باب رمي الجمار راكبًا (٢/ ١٠٠٩) الحديث رقم: (٣٠٣٤)، من طريق أبي خالد الأحمر سليمان بن حيان، عن حجاج، به.
وهو حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لأجل حجاج، وهو ابن أرطاة، فهو صدوق كثير التدليس والخطأ كما في التقريب (ص ١٥٢) ترجمة رقم: (١١١٩).
وقال الترمذي بإثره: «حديث ابن عباس حديث حسن».
وللحديث شواهد صحيحة، منها ما أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب استحباب رمي جمرة العقبة يوم النحر راكبًا (٢/ ٩٤٣) الحديث رقم: (١٢٩٧)، من طريق ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابرًا يقول: رأيتُ النبي يرمي على راحلته يوم النحر، ويقول: «لتأخذوا مناسِكَكُم، فإنّي لا أدري لعلي لا أحجُّ بعد حجتي هذه».
وأخرج بإثره (٣/ ٩٤٤) برقم: (١٢٩٨) (٣١١) و (٣١٢)، من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن يحيى بن حصين، عن جدَّتهِ أُمّ الحُصَيْن، قال: سمعتها تقول: «حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ حَجَّةَ الوَدَاعِ، فَرَأَيْتُهُ حِينَ رَمَى جَمْرَةَ العَقَبَةِ، وَانْصَرَفَ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَمَعَهُ بِلَالٌ وَأُسَامَةُ أَحَدُهُمَا يَقُودُ بِهِ رَاحِلَتَهُ، … » الحديث.
(١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٢/ ٣٠١).
(٢) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٤٦٣) الحديث رقم: (١٢٢٣)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٣٠٧).
(٣) سنن أبي داود، كتاب المناسك، باب الخروج إلى عرفة (٢/ ١٨٨) الحديث رقم: (١٩١٣)، من طريق محمد بن إسحاق، قال: حدثني نافع، عن ابن عمر، قال: «غدا رسول الله من مني حين صلّى الصُّبح صبيحة يوم عرفة، حتى أتى عرفة فنزل بنمرة، وهي منزل الإمام الذي ينزل به بعرفة، حتى إذا كان عند صلاة الظهر راح رسول الله مُهَجَّرًا، فَجَمَع بين الظهر والعصر، ثم خَطَب الناس، ثم راح فوقف على الموقف من عرفة». وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (١٠/ ٢٨٠) الحديث رقم: (٦١٣٠)، من طريق محمد بن إسحاق، به.
وإسناده حسن، لأجل محمد بن إسحاق فهو صدوق يدلّس، كما في التقريب (ص ٤٦٧) ترجمة رقم: (٥٧٢٥)، وقد صرّح بالتحديث، فانتفت شُبهة تدليسه، غير أن قوله في =

<<  <  ج: ص:  >  >>