للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وكذا قال أبو حاتم (١)، وهو إلى التقوية أقرب؛ فإنهما إنما يعنيان بذلك أنه ليس بأقوى ما يكون.

وقال ابن عدي: ليست أحاديثه بالمنكرة (٢).

وفي هذا الحديث (٣) دُونَ بكرِ بنِ بكَّارٍ مَنْ لا تُعرف حاله، وهو جعفر بن محمد الشيرازي.

وللحديث طريق أحسَنُ من هذا من رواية صحابي آخر، وهو عبد الله بن عمر بن الخطاب (٤).

١٣٦٦ - (٥) ذكره البزار (٦)، فقال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا مسلم بن

خالد، عن عبيد الله (٧)، عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله «رخص لِرِعَاءِ الإبل أن يرموا بالليل».


(١) الجرح والتعديل (٢/ ٣٨٣) ترجمة رقم: (١٤٩٢).
(٢) الكامل في ضعفاء الرجال (٢/ ٢٠١) ترجمة رقم: (٢٧٢)، وفيه أنه قال: «وليس حديثه بالمنكر جدا».
(٣) أي: حديث ابن عمرو المتقدم برقم: (١٣٦٤).
(٤) هو الحديث التالي. ينظر: تخريجه معه.
(٥) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٢٨٦) أثناء الكلام على الحديث رقم: (٢٤٧٥).
(٦) مسند البزار (١٢/ ١٥٣) الحديث رقم: (٥٧٤٨)، من الوجه المذكور، به.
وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى، كتاب الحج، باب الرخصة في أن يرعوا نهارًا ويرموا ليلا إن شاؤوا (٥/ ٢٤٦) الحديث رقم: (٩٦٧٩)، من طريق عبد الأعلى بن حماد، به. وإسناده ضعيف، لأجل مسلم بن خالد هو المخزومي، المعروف بالزنجي، فقيه صدوق كثير الأوهام كما في التقريب (ص ٥٢٩) ترجمة رقم: (٦٦٢٥). والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ٢٦٠) الحديث رقم: (٥٥٩١)، وقال: «رواه البزار، وفيه مسلم بن خالد الزنجي، وهو ضعيف، وقد وثّق».
وذكره أيضًا الحافظ في التلخيص الحبير (٢/ ٥٦٣) تحت الحديث رقم: (١٠٦٥)، وعزاه للبزار، وحسنه.
والظاهر أن الحافظ إنما حسن إسناده لشواهده. وإلا فقد ساق الحديث في الدراية (٢/ ٢٨)، برقم: (٤٧٢) من عند البزار، ثم قال: «وفيه مسلم بن خالد الزنجيّ، مختلف فيه» ثم ساق له بعض الشواهد. وحسنه أيضًا لطرقه وشواهده الألباني في السلسلة الصحيحة (٥/ ٦٢٣) تحت الحديث رقم: (٢٤٧٧).
(٧) هو: عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العُمري، وهو ثقة ثبت كما في التقريب (ص ٣٧٣) ترجمة رقم: (٤٣٢٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>