وهذا إنما هو [قولُ](٢) البخاري، وهو مجهولُ الحال، لا يُعرف روى عنه غيرُ أبي عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد.
وبذلك من غير مزيد ذكره البخاري وأبو حاتم (٣).
١٣٣٥ - وذكر (٤) من طريق الدارقطني (٥)، حديث ابن عمر فيمَنْ «أهدى تطوعًا، ثم ضَلَّت، فليس عليه البَدَلُ، … .» الحديث.
= الأحكام الوسطى (٢/ ٢٨٩): (نجيبًا)، وهو الموافق لما في سنن أبي داود (٢/ ١٤٦)، والبختي والنجيب معناهما متقارب. فالبحتيُّ: نوع من الجمال الحسنة طوال الأعناق، والأنثى منه بُخْتِيَّة. النهاية في غريب الحديث والأثر (١/ ١٠١). والنجيبُ: الفاضل من كلِّ حيوان، ومن الإبل: خيارُها، لطول عنقها وقوتها على الحمل، مع خفتها وسرعتها. النهاية في غريب الحديث (٥/ ١٧). (١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٢/ ٢٨٩). (٢) في النسخة الخطية: «ترك»، وهذا تحريف ظاهر، تصويبه من بيان الوهم والإيهام (٣/ ٥٨). (٣) الجرح والتعديل (٢/ ٥٢٢) ترجمة رقم: (٢١٦٨)، وقد سلف تخريجه من عند البخاري قريبا. (٤) بيان الوهم والإيهام (٣/ ١١٣) الحديث رقم: (٨٠٥)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٢٩١). (٥) سنن الدارقطني، كتاب الحج، باب المواقيت (٣/ ٢٦٦ - ٢٦٧) الحديث رقم: (٢٥٢٨)، من طريق أحمد بن عبد الرحيم أبي زيد، قال: حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا الأوزاعي، عن عبد الله بن عامر، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ، قال: «مَنْ أَهْدَى تطوعًا، ثم عَطِبتْ، فإن شاء بدل، وإن شاء أكل، وإِن كان نَذْرًا فَلْيُبَدِّلْ». وهذا إسناد ضعيف، فإنّ أحمد بن عبد الرحيم أبا زيد غير معروف، ترجم له الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (١/ ٥٢٤) برقم: (٦٠٩)، وأشار إلى روايته عن محمد بن مصعب، واقتصر على ذكر قول الحافظ ابن القطان الفاسي فيه: «لا تُعرف حاله»، وهو قد رواه عن محمد بن مصعب: وهو القرقساني، وهو مختلف فيه، وقد تقدَّم ذِكْرُ أقوال الأئمة فيه في الحديث رقم: (٥٨٦)، وذكرت هناك أنه قال فيه الحافظ ابن حجر في التقريب (ص ٥٠٧) ترجمة رقم: (٦٣٠٢): «صدوق كثير الغلط»، وهو قد تفرد بهذا عن الأوزاعي دون سائر أصحابه، ولا يُحتمل تفرده، وعبد الله بن عامر: هو الأسلمي، ضعيف أيضًا كما في التقريب (ص ٣٠٩) ترجمة رقم: (٣٤٠٦). وسيذكر المصنف أن الحديث روي من طريق أخرى عن ابن عمر ﵄. وهذا الطريق أخرجه الدارقطني في سننه كتاب الحج، باب المواقيت (٣/ ٢٦٦) الحديث رقم: (٢٥٢٧)، من طريق عبد الله بن شبيب قال: حدثنا عبد الجبار بن سعيد، حدثنا =