أرسله عنه، ولم يذكر من حدثه به، ونص الواقع من ذلك عند أبي داود هو هذا:
حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر (١)، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: وأخبرني عبد الرحمن بن سابط، أن النبي ﵇ وأصحابه؛ فذكر الحديث.
فهذا إنما معناه ما قلته من أن ابن جريج قال: عن أبي الزبير، عن جابر، ثم عاد فقال: حدثنا ابن سابط.
قال عباس الدوري في كتابه: سمعت ابن معين يقول: قال ابن جريج: حدثني عبد الرحمن بن سابط، قيل له: سمع من جابر؟ قال: لا، هو مرسل (٢).
وسيأتي ذكر ما أورد أبو محمد، من رواية ابن جريج، عن ابن سابط.
وقال أبو بكر ابن أبي شيبة في مصنفه (٣): حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، عن ابن سابط:«أَنَّ النَّبِيَّ ﵇ وَأَصْحَابَهُ كَانُوا يَعْقِلُونَ يَدَ البَدَنَةِ اليُسْرَى، وَيَنْحَرُونَهَا قَائِمَةً عَلَى مَا بَقِيَ مِنْ قَوَائِمِهَا».
فهذا حديث ابن سابط مفصولا من حديث أبي الزبير، من رواية ابن جريج عنه، فاعلم ذلك.
١٣٣٢ - وذكر (٤) من «مراسيل أبي داود»(٥)، عن عطاء الخراساني، عن ابن
(١) هو: سليمان بن حيان الأزدي، الكوفي، ترجم له المزي في تهذيب الكمال (١١/ ٣٩٤) برقم: (٢٥٠٤)، وذكر فيمن يروي عنهم عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، شيخه في هذا الإسناد. (٢) تاريخ ابن معين رواية الدوري (٣/ ٨٧) رقم: (٣٦٦). (٣) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج، باب كيف تعقل البدن (٣/ ٢١٤) الحديث رقم: (١٣٥٥)، وهذا مرسل صحيح، كما سلف بيان ذلك أثناء تخريج هذا الحديث. (٤) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٣٩٤) الحديث رقم: (٣٩٩)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٢٩٠). (٥) المراسيل لأبي داود (ص ١٥٥ - ١٥٦) الحديث رقم: (١٥٤، ١٥٥)، من طريق أبي خالد الأحمر سليمان بن حيان، عن ابن جريج، عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس، قال؛ فذكرهما. وأخرجه ابن عدي الكامل في ضعفاء الرجال (٩/ ٦٥ - ٦٦) في ترجمة يحيى بن الحجاج بن أبي الحجاج، برقم: (٢١١٦) من طريق يحيى بن أبي الحجاج، عن ابن جريج، به. وأخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب الأضاحي باب كم تجزئ من الغنم عن البدنة (٢/ ١٠٤٨) الحديث رقم: (٣١٣٦)، والإمام أحمد في مسنده (٥/ ٤٠) الحديث رقم: (٢٨٣٩)، =