وسكت (١) عنه، وهو حديث إنَّما يرويه عطاءُ بن السائب، من رواية حمَّاد بن زيد، عنه.
وقد تكرَّر سكوتُ أبي محمدٍ عن أحاديث هي من رواية عطاء، لم يُبيِّن أنها من روايته.
منها؛ أحاديث تُعرف أنها من رواية مَنْ روى عنه قديما قبل اختلاطه.
ومنها؛ ما هو من رواية مَنْ روى عنه في حالتي الصحة والاختلاط (٢).
ومنها؛ ما هو من رواية مَنْ روى عنه بعد الاختلاط.
ومنها؛ ما هو من رواية مَنْ لا يُعرف متى روى عنه أَقَبْلَ الاختلاط أم بعده.
فمما أورد من الأحاديث التي رواها عنه، من روايته عنه قبل اختلاطه:
١٢٨٤ - حديث (٣) عَرْفَجَةَ، [عن رجلٍ من أصحاب النبي ﷺ](٤)، في «فضل رمضان»(٥).
وهو من رواية شعبة، عن عطاء. وهو إنما سمع منه قبل اختلاطه (٦).
١٢٨٥ - وكذلك (٧) حديثُ: «النَّهي عن الأكل مِنْ أَعلَى الصَّحْفة»(٨).
= ترجمة رقم: (٤٦٧)، وتهذيب الكمال (١٥/ ٢٥٩) ترجمة رقم: (٣٤٠٦). ولهذا قال البيهقي في سننه الكبرى، كتاب الحج، باب الاستكثار من الطواف بالبيت ما دام بمكة (١٥/ ١٧٨) بعد أن أخرج هذا الحديث برقم: (٩٤٣٠، ٩٤٣١)، من طريقين عن عطاء بن السائب، الأولى فيها: «عن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي، عن عبد الله بن عمر بن الخطاب»، والثانية أدخل بينهما «عن أبيه»، ثم قال: «وهذا يدل على أنهما جميعا سمعاه الأب والابن». (١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٢/ ٢٨٥). (٢) قوله: «ما هو من رواية مَنْ روى عنه في حالتي الصحة والاختلاط» سقط من مطبوع بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٧٧). (٣) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٧٧) الحديث رقم: (١٨١٥)، وذكره في (٢/ ٥٩٨) الحديث رقم: (٦٠٤)، و (٥/ ٥٨ - ٥٩) الحديث رقم: (٢٢٩٨)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٢٠٥). (٤) ما بين الحاصرتين زيادة متعيَّنة مستفادة من بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٧٧)، ومن مصادر التخريج، وقد أخلت بها هذه النسخة. (٥) سلف بتمامه مع تخريجه والكلام عليه في صدر كتاب الصيام الحديث رقم: (١٢١٤). (٦) تقدم توثيق هذا أثناء تخريج الحديث برقم: (١٢١٤). (٧) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٧٨) الحديث رقم: (١٨١٦)، وذكره في (٣/ ٥٩٤) الحديث رقم: (١٣٩٥)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ١٥٠). (٨) أخرجه أبو داود في سننه كتاب الأطعمة، باب ما جاء في الأكل من أعلى الصحفة =