للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

انجَرَّ ذِكْرُه في باب عبد الجليل المذكور، فالحديث إذن لا يصح من أجلهما، فاعلمه.

١٢٨٠ - وذكر (١) من طريق أبي داود (٢)، عن ابن عباس، قال رسول الله : «مَنْ أراد الحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ».


= وهب المصري، وقال عنه الذهبي في الكاشف (٢/ ٣٠٤) ترجمة رقم: (٥٧٠٠): «شاب، ثقة»، وقال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (١٠/ ٣٤٦) ترجمة رقم: (٦١٥): «قال أبو عمر الكندي: كان من أكْتَبِ الناس للعلم في زمانه، وقال ابن القطان: مجهول»، ولا يُعرف بجرح.
(١) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٧٢ - ٢٧٣) الحديث رقم: (١٨١١)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٢٥٨).
(٢) سنن أبي داود، كتاب المناسك، باب التجارة في الحج (٢/ ١٤١) الحديث رقم: (١٧٣٢)، من طريق الحسن بن عمرو عن مهران أبي صفوان، عن ابن عباس، به.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٣/ ٤٣٥ - ٤٣٦) الحديث رقم: (١٩٧٣، ١٩٧٤)، والحاكم في المستدرك كتاب المناسك (١/ ٦١٧) الحديث رقم: (١٦٤٥)، من طريق الحسن بن عمرو الفُقَيمي، به. وقال الحاكم: «صحيح الإسناد، أبو صفوان هذا سماه غيره مهران، مولى لقريش، ولا يُعرف بالجرح».
قلت: بل هو إسناد ضعيف، لأجل مهران أبي صفوان هذا، فهو لم يرو عنه غير الحسن بن عمرو الفُقَيمي كما في تهذيب الكمال (٢٩/ ٥٩٩) ترجمة رقم: (٦٣٢٦)، وذكره ابن حبان وحده في الثقات (٥/ ٤٤٢) ترجمة رقم: (٥٦٢٥)، وقال ابن أبي حاتم: «سُئل أبو زرعة عن مهران أبي صفوان؟» فقال: لا أعرفه إلا في هذا الحديث: «مَنْ أراد الحج فليتعجَلْ». الجرح والتعديل (٨/ ٣٠١) ترجمة رقم: (١٣٨٧)، والذهبي نفسه قال عنه في ميزان الاعتدال (٤/ ١٩٦) ترجمة رقم: (٨٨٢٩): «لا يُدرى من هو»، وقال عنه الحافظ في التقريب (ص ٥٤٩) ترجمة رقم: (٦٩٣٤): «كوفي مجهول»، إلا أنه لم يتفرد به.
فقد تابعه سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أخرج متابعته الإمام أحمد في مسنده (٥/ ٥٨) الحديث رقم: (٢٨٦٧)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (١٥/ ٢٩٧) الحديث رقم: (٦٠٣٢)، من طريق إسماعيل أبي إسرائيل الملائي، عن فضيل بن عمرو، (وهو أخ للحسن بن عمر المتقدم في إسناد أبي داود)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله : «تَعَجَّلُوا إِلَى الحَجِّ - يَعْنِي: الفَرِيضَةَ - فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَا يَعْرِضُ لَهُ»، هذا لفظ الإمام أحمد، ولفظ الطحاوي: «مَنْ أَرَادَ الحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ، فَإِنَّهُ يَمْرَضُ المَرِيضُ، وَتَضِلُّ الضَّالَّةُ، وَتَكُونُ الحَاجَةُ».
وأخرجها ابن ماجه في سننه، كتاب المناسك، باب الخروج إلى الحج (٢/ ٩٦٢) الحديث رقم: (٢٨٨٣)، من طريق إسماعيل أبي إسرائيل، عن فضيل بن عمرو (وهو أخ للحسن بن =

<<  <  ج: ص:  >  >>