وهذا غير مُوصَلِ الإسنادِ عند الدارقطنيّ، إنما سُئل عنه، فقال: يرويه أبو إسحاق، واختلف عنه؛ فرواه إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن مُرَّةَ، عن [الحارث](١)، [عن علي، عن النبي ﷺ](٢).
ورواه الثوري، وشعبة، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن مُرَّةَ، عن الحارث، عن علي (٣)، موقوفا.
ورواه خالد بن ميمون، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي موقوفا، ولم يذكر ابنَ مُرَّةَ. والموقوف أصح.
وروى محمد بن إسحاق، من رواية عبد الوارث عنه، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، عن النبي ﵇.
وكذلك رواه محمد بن كثير، عن أجْلَحَ (٤)، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، مرفوعًا أيضًا، حدثنا يعقوب بن إبراهيم وأحمد بن عبد الله الوكيل، [قالا:](٥) حدثنا عمر رُ (٦) بنُ شَبَّةَ، حدثنا يحيى، عن سفيان (٧)، عن أبي إسحاق، عن
(١) في النسخة الخطية: «عن إسرائيل»؛ يعني: ابن يونس، وهذا خطأ، والتصويب من علل الدارقطني (٣/ ١٧٥)، وبيان الوهم والإيهام (٢/ ٥١٥)، والحارث هو ابن عبد الله الأعور الهمداني، وهو صاحب علي ﵁، قال الحافظ في التقريب (ص ١٤٦) ترجمة رقم: (١٠٢٩): «كذبه الشعبي في رأيه، ورُميَ بالرفض، وفي حديثه ضعف». (٢) ما بين الحاصرتين زيادة متعيَّنة من علل الدارقطني (٣/ ١٧٥)، وبيان الوهم والإيهام (٢/ ٥١٥)، وقد أخلت بها هذه النسخة. (٣) قوله: «عن علي» ساقط من مطبوع بيان الوهم والإيهام (٢/ ٥١٦)، ولا بد منه، والمثبت على الصواب هنا من النسخة الخطية ومن علل الدارقطني (٣/ ١٧٥). (٤) هو: ابن عبد الله بن حجيّة الكوفي، معروف بالرواية عن أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي، شيخه المذكور في هذا الإسناد. ينظر: تهذيب الكمال (٢/ ٢٧٥) ترجمة رقم: (٢٨٢). (٥) ما بين الحاصرتين زيادة من علل الدارقطني (٣/ ١٧٦)، وبيان الوهم والإيهام (٢/ ٥١٦)، وفيها زيادة توضيح للإسناد، وقد أخلت بها هذه النسخة. (٦) في مطبوع بيان الوهم والإيهام (٢/ ٥١٦): «عمرو»، وهو خطأ، والمثبت على الصواب هنا من النسخة الخطية، وهو كذلك في علل الدارقطني. فعمر بن شبة: هو ابن عبيدة النميري، أبو زيد النحوي البصري، معروف بالرواية عن يحيى: وهو القطان، شيخه في هذا الإسناد. ينظر: تهذيب الكمال (٢١/ ٣٨٦ - ٣٨٨) ترجمة رقم: (٤٢٥٥). (٧) هو: الثوري، معروف بالرواية عن أبي إسحاق السبيعي، شيخه في هذا الإسناد. ينظر: تهذيب التهذيب (٤/ ١١١) ترجمة رقم: (٢٠٠).