للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وأتبعه (١) قول الدارقطني: لم يسنده غير سفيان بن بشر.

ولم يُبين له علة، ولم يتقدم له قول في سفيان بن بشر.

وعلَّتُه الجهل بحال سفيان هذا، وهو أيضًا من رواية عبد الباقي بن قانع، ولم يُبين ذلك، وقد تقدَّم له تضعيفه، واختلاط عَقْلِهِ [قبل موته بسنة] (٢)، وتَرْك أصحاب الحديث له (٣).

١٢٥٠ - وذكر (٤) من طريق الدارقطني (٥)، عن قيس بن الأسود، عن عمر، عن النبي : «أنه كان لا يرى بأسًا بقضاءِ رَمضان في عشر ذي الحِجَّةِ».

كذا وقع، وصوابه: عن قيس أبي الأسود؛ كذلك هو في «علل الدارقطني»، ومن ثُمَّ نقل الحديث.

ولا تُعرف حال قيس أبي الأسود هذا، وهو والد الأسود بن قيس (٦)، والحديث غير موصل الإسناد في الكتاب المذكور (٧).


(١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٢/ ٢٣٨).
(٢) في النسخة الخطية: «قبل بعد لسنة»، ولا يخلو من الخلط والاضطراب، والتصويب من بيان الوهم والإيهام (٣/ ٢١٥)، ومصادر ترجمته.
(٣) ذكرت ترجمة وافية لعبد الباقي بن قانع فيما علقته الحديث المتقدم برقم: (٧٤٢).
(٤) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٢٢٥) الحديث رقم: (٢١٠)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٢٣٧).
(٥) أخرجه الدارقطني في علل الحديث (٢/ ٢٠٢) الحديث رقم: (٢٢١) مسندا، وقال: «تفرَّد بروايته إبراهيم بن إسحاق الصيني، عن قيس بن الربيع، عن الأسود بن قيس، عن أبيه، عن عمر، مرفوعًا إلى النبي . حدثنا دعلج (هو ابن أحمد السجزي)، قال: حدثنا محمد بن سليمان الحضرمي، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الصيني، حدثنا قيس بذلك، وخالفه شعبة، والثوري، وسلام بن أبي مطيع، وشريك؛ فرووه عن الأسود بن قيس، عن أبيه، عن عمر، قوله موقوفًا».
وإبراهيم بن إسحاق الصيني، ترجم له الذهبي في الميزان (١/ ١٨) برقم: (٣١)، وقال: «قال الدارقطني: متروك الحديث». وساق له هذا الحديث الذي أشار إلى تفرده به مرفوعًا.
(٦) قيس أبو الأسود، والد الأسود بن قيس الكوفي، ترجم له الحافظ المزي في تهذيب الكمال (٢٤/ ٩٢) ترجمة رقم: (٤٩٣١)، فقال: «قيس العَبْديُّ، والد الأسود بن قيس الكوفي»، وذكر أنه روى عنه ابنه الأسود بن قيس، وقال: «روى له النسائي في مسند علي، وقال: ثقة». وزاد الحافظ في تهذيب التهذيب (٨/ ٤٠٧) ترجمة رقم: (٧٣٣): «وقال ابن سعد: قيس أبو الأسود العبدي، شهد صلح الحيرة مع خالد بن الوليد، وروى عن عمر حديثًا في الجمعة، وذكره ابن حبان في الثقات».
(٧) بل هو موصل، وقد سُقْتُه من عنده قريبًا.

<<  <  ج: ص:  >  >>