تَصُومُ المَرْأَةُ وَبَعْلُهَا شَاهِدٌ إِلا بِإِذْنِهِ، وَلا تَأْذَنُ وَهُوَ شَاهِدٌ إِلا بِإِذْنِهِ، وَمَا أَنْفَقَتْ مِنْ كيسه من غير أمره، فإن نصف أجره له».
وقال أبو داود (١): «غَيْرَ رَمَضَانَ». انتهى ما أورد.
وليس في حديث أبي داود:«وما أنفقت … » إلى آخره (٢).
١٢٤٦ - وذكر (٣) من طريق الدارقطني (٤)، عن ابن عمر، قال رسول الله ﷺ في
= كتاب النكاح، باب لا تأذن المرأة في بيت زوجها لأحد، إلا بإذنه (٧/ ٣٠) الحديث رقم: (٥١٩٥)، من حديث عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن أبي هريرة، به. (١) سنن أبي داود، كتاب الصوم، باب المرأة تصوم بغير إذن زوجها (٢/ ٣٣٠) الحديث رقم: (٢٤٥٨)، من حديث همام بن منبه أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ: «لَا تَصُومُ المَرْأَةُ وَبَعْلُهَا شَاهِدٌ، إِلاَّ بِإِذْنِهِ غَيْرَ رَمَضَانَ، وَلَا تَأْذَنُ فِي بَيْتِهِ وَهُوَ شَاهِدٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ»، وليس فيه عنده قوله: «وما أنفقت … » كما سيذكره المصنف فيما يأتي. (٢) تقدم بيان ذلك عند تخريجه من عند أبي داود قريبًا. (٣) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٥١٤) الحديث رقم: (٥١١)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٢٣٦). (٤) الحديث في علل الدارقطني (١٣/ ٤٢) برقم: (٢٩٣٣)، وفيه: وسُئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، قال رسول الله ﷺ في رجل مات وعليه صيام؛ … فذكره. وقال فيه ما سيورده عنه المصنف قريبًا من أن المحفوظ: عن نافع، عن ابن عمر، موقوفًا. والحديث وصله الترمذي في سننه، كتاب الصوم، باب ما جاء في الكفارة (٣/ ٨٧ - ٨٨) الحديث رقم: (٧١٨)، من طريق عبثر بن القاسم، عن أشعث قال: عن محمد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ، قال: «مَنْ مات وعليه صيام، فَلْيُطْعَمْ عنه مكان كل يوم مسكينا». وقال بإثره: «حديث ابن عمر لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه، والصحيح عن ابن عمر موقوف قوله»، وقال: «وأشعثُ هو ابن سوار، ومحمد هو عندي: ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى». وقد جاء التصريح باسم محمد أنه ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى عند ابن خزيمة في صحيحه، فقد أخرج الحديث في كتاب الصيام، باب الإطعام عن الميت يموت وعليه صوم لكل يوم مسكينًا (٣/ ٢٧٣) الحديث رقم: (٢٠٥٦)، من عبثر، عن أشعث، عن محمد وهو ابن أبي ليلى، عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ؛ وذكره. قال عقبه: «هذا عندي محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى قاضي الكوفة»، وقال ابن خزيمة قبل أن يذكر الحديث: «إن صح الخبر، فإن في القلب من أشعث بن سوار ﵀ لسوء حفظه». وأشعث بن سوار: هو الكندي، ضعيفٌ كما في التقريب (ص ١١٣) ترجمة رقم: (٥٢٤)، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى صدوق سيئ الحفظ جدا كما قال الحافظ في التقريب =