١٢٠١ - وذكر (١) من طريقه (٢)، عن الأخضر بن عجلان، عن أبي بكر الحنفي،
= فقال الذهبي في ميزان الاعتدال (٣/ ١٧٨) ترجمة رقم: (٦٠٣٦): «قد استشهد به البخاري، وما علمت أحدا ضعفه سوى ابن حزم، ولهذا قال عبد الحق: ضعفه بعض المتأخرين»، كما وتعقب صنيع العقيلي في إيراده لعمارة في كتاب الضعفاء لأجل عبارة ابن عيينة: «جالسته كم من مرة، فلم أحفظ عنه شيئا» بقوله: «فهذا تغفل من العقيلي؛ إذ ظن أن هذه العبارة تليين، لا والله». (١) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٥٧) الحديث رقم: (٢٢٩٧)، وذكره في (٢/ ٤٣٩) الحديث رقم: (٤٤٤)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ١٩٩). (٢) أي: من طريق أبي داود، وهو في سننه، كتاب الزكاة، باب ما تجوز فيه المسألة (/ ١٢٠ - ١٢١) رقم: (١٦٤١)، من طريق عيسى بن يونس، عن الأخضر بن عجلان، عن أبي بكر الحنفي، عن أنس بن مالك، أن رجلا من الأنصار أتى النبي ﷺ يسأله، فقال: «أما في بيتك شيء؟» قال: بلى، حلس، نلبس بعضه ونبسط بعضه، وقعب نشرب فيه من الماء، قال: «ائتني بهما»، قال: فأتاه بهما، فأخذهما رسول الله ﷺ بيده، وقال: «من يشتري هذين؟» قال رجل: أنا، آخذهما بدرهم، قال: «من يزيد على درهم مرتين، أو ثلاثا»، قال رجل: أنا آخذهما بدرهمين، فأعطاهما إياه، وأخذ الدرهمين وأعطاهما الأنصاري، وقال: «اشتر بأحدهما طعاما فانبذه إلى أهلك، واشتر بالآخر قدوما فأتني به»، فأتاه به، فشد فيه رسول الله ﷺ عودا بيده، ثم قال له: «اذهب فاحتطب وبع، ولا أرينك خمسة عشر يوما»، فذهب الرجل يحتطب ويبيع، فجاء وقد أصاب عشرة دراهم، فاشترى ببعضها ثوبا، وببعضها طعاما، فقال رسول الله ﷺ: «هذا خير لك من أن تجيء المسألة نكتة في وجهك يوم القيامة، إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة: لذي فقر مدقع، أو لذي غرم منطع، أو لذي دم موجع». وأخرجه الترمذي في سننه كتاب البيوع، باب ما جاء في بيع من يزيد (٣/ ٥١٤) الحديث رقم: (١٢١٨)، وابن ماجه، كتاب التجارات، باب بيع المزايدة (٢/ ٧٤٠) الحديث رقم: (٢١٩٨)، والنسائي في السنن الصغرى، كتاب البيوع، باب البيع فيمن يزيد (٧/ ٢٥٩) الحديث رقم: (٤٥٠٨)، وفي سننه الكبرى، كتاب البيوع، باب البيع فيمن يزيد (٦/ ٢٣)، والإمام أحمد في مسنده (١٩/ ١٨٢ - ١٨٣) الحديث رقم: (١٢١٣٤)، من طرق عن الأخضر بن عجلان به. ورواية الترمذي والنسائي مختصرة. وقال الترمذي بإثره: «هذا حديث حسن، لا نعرفه إلا من حديث الأخضر بن عجلان، وعبد الله الحنفي الذي روى عن أنس: هو أبو بكر الحنفي». قلت: الحديث ضعفه الحافظ ابن القطان - كما يأتي بعده - لجهالة حال أبي بكر الحنفي: اسمه عبد الله، وقد قال الحافظ في التقريب (ص ٣٣٠) ترجمة رقم: (٣٧٢٤): «لا يعرف حاله». ولكن لبعض ألفاظ الحديث شواهد صحيحة، فيشهد لبيع المزايدة حديث جابر ﵁،=