للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١١٨٧ - وحديث (١): «عَقَّ عن الحَسَنِ بشاة» (٢).


= «لما نزل عُذْري، قام النبي على المنبر، فذكر ذلك وتلا - تعني القرآن -، فلما نزل من المنبر، أمر بالرجلين والمرأة، فضربوا حدهم».
وأخرجه الترمذي في سننه، كتاب تفسير القرآن باب ومن سورة النور (٣٣٦/ ٥) الحديث رقم: (٣١٨١)، وابن ماجه في سننه كتاب الحدود، باب حد القذف (٨٥٧/ ٢) الحديث رقم: (٢٥٦٧)، والنسائي في سننه الكبرى، كتاب الرَّجم باب حد القذف (٦/ ٤٩٠) الحديث رقم: (٧٣١١)، والإمام أحمد في مسنده (٧٦/ ٤٠ - ٧٧) الحديث رقم: (٢٤٠٦٦)، أربعتهم من طريق محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، به.
وهذا إسناد حسن، محمد بن إسحاق صدوق مدلس، كما تقدم مرارًا، وقد عنعن عندهم جميعًا، إلا أنه صرح بالتحديث عند الطحاوي في شرح مشكل الآثار (٤٠٩/ ٧ - ٤١٠) الحديث رقم: (٢٩٦٣)، من رواية عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي، عنه. وعند البيهقي في الكبرى، كتاب الحدود، باب ما جاء في حد قذف المحصنات (٤٣٦/ ٦) الحديث رقم: (١٧١٣١)، من رواية يونس بن بكير، عنه. فانتفت شبهة تدليسه.
وقال الترمذي عقبه: «حديث حسن غريب».
(١) بيان الوهم والإيهام (٢٥٧/ ٤) الحديث رقم: (١٧٩٥)، وهو في الأحكام الوسطى (١٤١/ ٤).
(٢) أخرجه الترمذي في سننه كتاب الأضاحي باب العقيقة بشاة (٩٩/ ٤) الحديث رقم: (١٥١٩)، من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي، قال: عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن محمد بن علي بن الحسين، عن علي بن أبي طالب، قال: عق رسول الله عن الحسن بشاة، وقال: «يا فاطمة، احلقي رأسه، وتصدقي بزِنَةِ شَعْرِهِ فَضَّةً» قال: فوَزَنَتُهُ فكان وَزْنُه درهما أو بعض درهم.
قال الترمذي بإثره: «هذا حديثٌ حسن غريب، وإسناده ليس بمتصل، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين لم يدرك عليَّ بن أبي طالب»، قلت: وفيه محمد بن إسحاق مدلس، وقد عنعن.
وللحديث شواهد يتقوى بها، منها ما أخرجه الإمام أحمد في مسنده (١٧٣/ ٤٥) الحديث رقم: (٢٧١٨٣)، والطبراني في الكبير (٣١٠/ ١) الحديث رقم: (٩١٧)، من طريق شريك، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن علي بن الحسين، عن أبي رافع: فذكره بمثله.
وعبد الله بن محمد بن عقيل: هو ابن أبي طالب الهاشمي، صدوق في حديثه لين كما ذكر الحافظ في التقريب (ص ٣٢١) ترجمة رقم: (٣٥٩٢)، وشريك: هو النَّخعي، وإن كان صدوقا يخطئ كثيرًا تغيّر حفظه منذ ولي القضاء كما في التقريب (ص ٢٦٦) ترجمة رقم: (٢٧٨٧)، ولكنه لم يتفرد به، فقد تابعه عبيد الله بن عمرو الرَّقِّي - وهو ثقة فقيه - كما في التقريب (ص ٣٧٣) ترجمة رقم: (٤٣٢٧)، وروايته عند الإمام أحمد في مسنده (١٧٣/ ٤٥) الحديث رقم: (٢٧١٩٦).
وقد أورد الهيثمي في مجمع الزوائد (٥٧/ ٤) حديث أبي رافع هذا برقم: (٦١٨١)، وعزاه لأحمد والطبراني في الكبير، وقال: «وهو حديث حسن».

<<  <  ج: ص:  >  >>