= الهدايا وقسمها، والبيع والشراء والنفقة، وغير ذلك (٦/ ١٣٢) الحديث رقم: (١١٤٣٢)، من طريق إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري، قال: عن ابن إسحاق، عن أبي نُعيم وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله، أنه سمعه يُحدِّث، قال: أردتُ الخروج إلى خيبر، فأتيتُ رسول الله ﷺ، فسلمت عليه، وقلت له: إني أردتُ الخروج إلى خيبر، فقال: «إذا أتيت وكيلي، فخُذْ منه خمسة عشرَ وَسْقًا، فإن ابتغى منك آيةً، فَضَعْ يَدَكَ على تَرْقُوتِه». وإسناده ضعيف، محمد بن إسحاق صدوق مدلس، كما تقدم مرارًا، وقد عنعن عند الجميع. ومع ذلك عزاه الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير (٣/ ١٢٣) الحديث رقم: (١٢٥٩) لأبي داود، وحسن إسناده. (١) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٥٢ - ٢٥٣) الحديث رقم: (١٧٨٨٠)، وذكره في (٤/ ٤٩١) الحديث رقم: (٢٠٥٩)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٢٨١). (٢) سيأتي الحديث بتمامه مع تخريجه والكلام عليه برقم: (١٩٧٤). (٣) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٥٣) الحديث رقم: (١٧٨١)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٢٩٧). (٤) أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الخراج والفيء والإمارة، باب في إحياء الموات (٣/ ١٧٨) الحديث رقم: (٣٠٧٤)، من طريق عبدة (هو ابن سليمان الكلابي)، قال: عن محمد - يعني: ابن إسحاق -، عن يحيى بن عروة، عن أبيه، أنَّ رسول الله ﷺ، قال: «مَنْ أحيا أرضًا ميتةً فهي له»، قال: فلقد خبرني الذي حدثني هذا الحديث أنَّ رجلين اختصما إلى رسول الله ﷺ، غَرَسَ أحدهما نخلًا في أرض الآخر، فقضى لصاحب الأرض بأرضه، وأمر صاحِبَ النَّخل أن يُخرج نخله منها، وقال: فلقد رأيتها وإنها لَتُضْرَبُ أصولها بالفُؤوس، وإنها لَنَخْلٌ عُم، حتى أخرجت منها. وهذا مرسل، ومحمد بن إسحاق وإن لم يُصرّح فيه بالسماع إلا أنه متابع، قد رواه هشام بن عروة، عن أبيه، عن سعيد بن زيد، عن النبي ﷺ، قال: «مَنْ أحيا أرضًا ميتةً فهي له، وليس لِعِرْقٍ ظالم حق» أخرجه أبو داود قبل رواية محمد بن إسحاق (٣/ ١٧٨) برقم: (٣٠٧٣)، من طريق أيوب السختاني، عن هشام بن عروة، به. ومن هذا الوجه أخرجه الترمذي في سننه كتاب الأحكام، باب ما ذكر في إحياء أرض الموات (٣/ ٦٥٤ - ٦٥٥) الحديث رقم: (١٣٧٨)، وقال: «حديث حسن غريب، وقد رواه بعضُهم عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن النبي ﷺ، مرسلًا». وقد أخرج معناه البخاري في صحيحه كتاب المزارعة، باب مَنْ أحيا أرضًا مواتا (٣/ ١٠٦) الحديث رقم: (٢٣٣٥)، من طريق محمد بن عبد الرحمن، عن عروة، عن عائشة ﵂، عن النبي ﷺ، قال: «مَنْ أَعْمَرَ أرضًا ليست لأحدٍ، فهو أحقُّ». قال عروة: قضى به عمر ﵁ في خلافته. قوله في الحديث: (ليس لعرق ظالم حق)، هو أن يجيء الرجل إلى أرض قد أحياها رجل قبله فيغرس فيها غرسًا غصبًا ليستوجب به الأرض. النهاية في غريب الحديث (٣/ ٢١٩).