للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١١٧٥ - وحديث (١): «لا أقبل الهدية إلا من قرشي (٢)».

قال (٣): ليس إسناده بقوي.

١١٧٦ - وحديث (٤): «القبطي الذي كان يزور مارية» (٥).

١١٧٧ - [ومرسل (٦): «لا ضَرَرَ ولا ضرار] (٧)» (٨).


(١) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٥٣) الحديث رقم: (١٧٨٢)، وذكره في (٢/ ١٦١) الحديث رقم: (١٤٠)، و (٥/ ٢٩) الحديث رقم: (٢٥٦٧)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٣١٥).
(٢) سيأتي الحديث بتمامه مع تخريجه والكلام عليه برقم: (٢٠٣١).
(٣) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٣/ ٣١٥).
(٤) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٥٣) الحديث رقم: (١٧٨٣)، وذكره في (٢/ ٣٢٦) الحديث رقم: (٣١٧)، و (٤/ ٢٦٨) الحديث رقم: (١٨٠٨)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٣٤٣).
(٥) سيأتي الحديث بتمامه مع تخريجه والكلام عليه برقم: (٢٠٨٩).
(٦) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٥٣) الحديث رقم: (١٧٨٤)، وذكره في (٣/ ٣٠) الحديث رقم: (٦٨١)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٣٥٢).
(٧) ما بين الحاصرتين سقط من النسخة الخطية، استدركته من بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٥٣).
(٨) أخرجه أبو داود في المراسيل (ص ٢٩٤ - ٢٩٥) الحديث رقم: (٤٠٧)، من طريق محمد بن إسحاق، قال: عن محمد بن يحيى بن حبّان، عن عمه واسع بن حبّان، قال: كانت لأبي لبابة عَذْقٌ في حائط رجل، فذكر الحديث، وفيه أنه ، قال: «لا ضرر في الإسلام ولا ضرار». قال أبو داود: «والعَذْقُ، بالفتح: النَّخلة، والعِذْق، بالكسر: الكُناسة».
وهو مرسل، ومحمد بن إسحاق مدلس، وقد عنعن.
والحديث يُروى عن غير واحد من الصحابة مرفوعًا، في أسانيدها مقال، وأحسنها حديث أبي سعيد الخدري، وهو الحديث الآتي برقم: (٢٠٩٦) من كتابنا هذا.
وقال ابن عبد البر في التمهيد (٢٠/ ١٥٧): «ورواه كثير بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده، عن النبي ؛ وإسناد كثير هذا، عن أبيه، عن جده، غير صحيح. وأما معنى هذا الحديث فصحيح في الأصول».
وتعقبه الحافظ ابن رجب في جامع العلوم والحكم (٢/ ٢١٠ - ٢١١) بقوله: «كثير هذا يُصحح حديثه الترمذي، ويقول البخاري في بعض حديثه: هو أصح حديث في الباب، وحسن حديثه إبراهيم بن المنذر الحزامي، وقال: هو خير من مراسيل ابن المسيب، وكذلك حسنه ابن أبي عاصم، وتَرَكَ أحاديثه آخرون، منهم الإمام أحمد وغيره». وقال: «وقد ذكر الشيخ ، (يعني: النَّووي) أنّ بعض طرقه تقوى ببعض، وهو كما قال. وقال البيهقي: بعض أحاديث كثير بن عبد الله المزني إذا انضمت إلى غيرها من الأسانيد التي يها ضعف قَوِيَتْ»، وقال: «وقد استدل الإمام أحمد بهذا الحديث، وقال: قال النبي : «لا ضرر ولا ضرار». وقال أبو عمرو بن الصلاح: هذا الحديث أسنده الدارقطني من وجوه، ومجموعها يُقوّي الحديث ويُحسّنه، وقد تقبله جماهير أهل العلم، واحتجوا به، وقول أبي داود: إنه من =

<<  <  ج: ص:  >  >>