للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١١٥٠ - وحديث (١): أبي لاس: [«ما من بعير إلا وفي ذروته شيطان» (٢)] (٣).

١١٥١ - وحديث (٤): «كان عليه يوم أحد درعان» (٥).

١١٥٢ - وحديث (٦): «عبأنا ليلة بدر» (٧).

١١٥٣ - وحديث (٨): «المرأة القرظية التي كانت عند عائشة» (٩).


(١) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٤٤) الحديث رقم: (١٧٥٨)، وذكره في (٤/ ٣٨٧ - ٣٨٨) الحديث رقم: (١٩٧٠)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ١٣).
(٢) سيأتي الحديث بتمامه مع تخريجه والكلام عليه برقم: (١٦٠١).
(٣) ما بين الحاصرتين زيادة متعينة من بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٤٤)، وقد أخلت بها هذه النسخة.
(٤) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٤٥) الحديث رقم: (١٧٥٩)، وذكره في (٢/ ٢٤٦) الحديث رقم: (٢٤١)، و (٤/ ٤٠١) الحديث رقم: (١٩٧٨)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ١٨).
(٥) هذا جزء من حديث سيأتي بتمامه مع تخريجه والكلام عليه برقم: (١٦١٣).
(٦) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٤٥) الحديث رقم: (١٧٦٠)، وذكره في (٤/ ٤١٠) الحديث رقم: (١٩٨٦)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٤٥).
(٧) سيأتي الحديث بتمامه مع تخريجه والكلام عليه برقم (١٦٥١).
(٨) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٤٥) الحديث رقم: (١٧٦١)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٤٤ - ٤٥).
(٩) أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الجهاد، باب في قتل النساء (٣/ ٥٤) الحديث رقم: (٢٦٧١)، من طريق محمد بن سلمة (هو الحراني)، وقال: عن محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: «لم يقتل من نسائهم - تعني بني قريظة إلا امرأة، إنها لعندي تحدث تضحك ظهرا وبطنا، ورسول الله يقتل رجالهم بالسيوف، إذ هتف هاتف باسمها: أين فلانة؟ قالت: أنا. قلت: وما شأنك؟ قالت: حدث أحدثته. قالت: فانطلق بها، فضربت عنقها، فما أنسى عجبا منها أنها تضحك ظهرا وبطنا وقد علمت أنها تقتل».
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٤٣/ ٣٨٣) الحديث رقم: (٢٦٣٦٤)، من طريق إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، والبيهقي في سننه الكبرى، كتاب السير، باب المرأة تقاتل فتقتل (٩/ ١٤٠) الحديث رقم: (١٨١٠٧)، من طريق يونس بن بكير، كلاهما إبراهيم بن سعد ويونس، عن محمد بن إسحاق، به.
وقد صرح فيه محمد بن إسحاق بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسه.
وقولها في الحديث: «حدث أحدثته» اختلف في تأويله، فقال البيهقي عقب الحديث: «ذكر الشافعي في رواية أبي عبد الرحمن البغدادي، عنه، عن أصحابه، أنها كانت دلت (أي ألقت) على محمود بن مسلمة دلت عليه رحى فقتلته، فقتلت بذلك. قال: وقد يحتمل أن تكون أسلمت وارتدت، ولحقت بقومها، فقتلها لذلك، ويحتمل غير ذلك». ثم نقل البيهقي عن الشافعي أنه قال: لم يصح الخبر لأي معنى قتلها، وقد قيل: إن محمود بن مسلمة قتل بخيبر، ولم يقتل يوم بني قريظة، وينظر: معرفة السنن والآثار (١٣/ ٢٣٣) رقم: (١٨٠١٩، ١٨٠٢١)، وقال ابن هشام في السيرة النبوية (٢/ ٢٤٢): وهي التي طرحت الرحى على =

<<  <  ج: ص:  >  >>