١١٥٥ - وحديث (٣): «فلا تركب دابة من فيء المسلمين»(٤).
[وهو حديث طويل، فيه قطعة في وطء الحامل.
١١٥٦ - ومرسل (٥): بـ «تحصن أهل خيبر] (٦)» (٧).
= خلاد بن سويد فقتلته». وقولها في الحديث: «تضحك ظهرا وبطنا» أي: تتقلب من كثرة الضحك. (١) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٤٦) الحديث رقم: (١٧٦٢)، وذكره في (٤/ ٤١٧ - ٤١٨) الحديث رقم: (١٩٩٢)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٦٦). (٢) سيأتي الحديث بتمامه مع تخريجه والكلام عليه برقم: (١٦٦٣). (٣) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٤٦) الحديث رقم: (١٧٦٣)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٨٠). (٤) أخرجه أبو داود في سننه كتاب النكاح، باب في وطء السبايا (٢/ ٢٤٨) الحديث رقم: (٢١٥٩)، وفي كتاب الجهاد، باب في الرجل ينتفع من الغنيمة بشيء (٣/ ٦٧) الحديث رقم: (٢٧٠٨)، من طريق أبي معاوية (محمد بن خازم الضرير)، قال: عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي مرزوق مولى تجيب، عن حنش الصنعاني، عن رويفع بن ثابت الأنصاري، أن النبي ﷺ قال: «من كان يؤمن بالله وباليوم الآخر، فلا يركب دابة من فيء المسلمين حتى إذا أعجفها ردها فيه، ومن كان يؤمن بالله وباليوم الآخر، فلا يلبس ثوبا من فيء المسلمين، حتى إذا أخلقه رده فيه». وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٢٨/ ٢٠٧) الحديث رقم: (١٦٩٩٧)، من طريق إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب؛ فذكره. وقد صرح فيه محمد بن إسحاق بالتحديث عنده، فانتفت شبهة تدليسه. وحسن إسناده الحافظ ابن حجر في فتح الباري (٦/ ٢٥٦). وقد أخرجه أبو داود برقم: (٢١٥٨)، من طريق محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن أبي مرزوق، عن حنش الصنعاني، عن رويفع بن ثابت الأنصاري، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول يوم حنين: «لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسقي ماءه زرع غيره»؛ يعني: إثيان الحبالى. (٥) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٤٧) الحديث رقم: (١٧٦٤)، وذكره في (٣/ ٢٩) الحديث رقم: (٦٧٧)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٨٩). (٦) ما بين الحاصرتين من بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٤٧)، وقد جاء في النسخة الخطية بدلا منه، ما نصه: «وحديث في وطء الحامل وتحصن أهل خيبر»، وفي هذا اضطراب واضح، فحديث وطء الحامل لا متعلق له بحديث تحصن أهل خيبر، إنما تعلقه بالحديث السابق الذي فيه النهي عن ركوب دابة من فيء المسلمين، كما تقدم في تخريجه، كما أن حديث تحصين أهل خيبر مرسل كما سيأتي بيانه في تخريجه. (٧) أخرجه أبو داود في سننه كتاب الخراج والإمارة والفيء، باب ما جاء في حكم أهل خيبر =