للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١١٢١ - وحديث (١): سهل بن حنيف «في المَذْي» (٢).

١١٢٢ - وحديث (٣): جابر في «استقبال القبلة في الغائط» (٤).


= البخاري في صحيحه، كتاب الحيض، باب عِرْق الاستحاضة (١/ ٧٣) الحديث رقم: (٣٢٧)، ومسلم في صحيحه، كتاب الحيض، باب المستحاضة وغُسْلُها وصلاتها (١/ ٢٦٣) الحديث رقم: (٣٣٤).
(١) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٢٦) الحديث رقم: (١٧٢٨)، وهو في الأحكام الوسطى (١/ ٢٣٢).
(٢) الحديث عزاه الإمام عبد الحق في الأحكام الوسطى للترمذي، وهو في سننه، كتاب الطهارة، باب في المذي يصيب الثوب (١/ ١٩٧ - ١٩٨) الحديث رقم: (١١٥)، من طريق محمد بن إسحاق، قال: عن سعيد بن عُبيد، هو ابنُ السَّيّاقِ، عن أبيه، عن سهل بن حنيف، قال: كنتُ ألقى في المذي شدّةً وعَناءً، فكنتُ أُكْثِرُ من الغُسل، فذكرت ذلك لرسول الله ، وسألته عنه؟ فقال: «إنّما يُجزئُكَ من ذلك الوضوء»، فقلت: يا رسول الله، كيف بما يُصيب ثوبي منه؟ قال: «يكفيك أن تأخُذَ من ماءٍ فتنضَحَ به ثوبك حيث ترى أنه أصاب منه».
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب الطهارة، باب في المذي (١/ ٥٤) الحديث رقم: (٢١٠)، وابن ماجه في سننه كتاب الطهارة وسننها، باب الوضوء من المذي (١/ ١٦٩) الحديث رقم: (٥٠٦)، والإمام أحمد في مسنده (٢٥/ ٣٤٥) الحديث رقم: (١٥٩٧٣)، ثلاثتهم من طريق محمد بن إسحاق، به.
وقد صرح فيه ابن إسحاق بالتحديث عند أبي داود وابن ماجه وأحمد، فانتفت شُبهة تدليسه.
وقال الترمذي بإثره: «هذا حديث حسن صحيح».
(٣) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٢٧) الحديث رقم: (١٧٢٩)، وهو في الأحكام الوسطى (١/ ١٢٨).
(٤) الحديث عزاه الإمام عبد الحق في الأحكام الوسطى للترمذي، وهو في سننه، كتاب الطهارة، باب ما جاء في الرخصة في ذلك بإثر باب في النهي عن استقبال القبلة بغائط أو بول (١/ ١٥) الحديث رقم: (٩)، من طريق محمد بن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن مجاهد، عن جابر بن عبد الله، قال: «نهى رسول الله أن نستقبل القبلة ببول، فرأيته قبل أن يُقبض بعام يستقبلها».
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب الطهارة باب الرخصة في ذلك بإثر باب كراهية استقبال القبلة عند قضاء الحاجة (١/ ٤) الحديث رقم: (١٣)، وابن ماجه في سننه، كتاب الطهارة وسننها، باب الرخصة في ذلك في الكنيف وإباحته دون الصحاري (١/ ١١٧) الحديث رقم: (٣٢٥)، والإمام أحمد في مسنده (٢٣/ ١٥٧) الحديث رقم: (١٤٨٧٢)، ثلاثتهم من طريق محمد بن إسحاق، به.
وقد صرح فيه محمد بن إسحاق بالتحديث عند أحمد. وقال الترمذي بإثره: «حديث جابر في هذا الباب حديث حسن»، وقال في العلل الكبير (ص ٢٣)، بعد أن أخرجه برقم: (٥) من هذا الوجه: «سألت محمّدًا عن هذا الحديث، فقال: رواه غير واحد عن محمد بن إسحاق».=

<<  <  ج: ص:  >  >>