وقال أبو أحمد: يروي عن يونس بن عُبيد وداود بن أبي هند ما لا يُوافِقُه عليه الثقات، وليس هو ممَّن يُحتج بحديثه (٣).
فالحديث على هذا ضعيف لا حَسَنٌ، فاعلم ذلك.
١١٠٠ - وذكر (٤) من طريقه أيضًا (٥)، عن رافع بن أبي عمرو، قال:«كنتُ أرمي نَخْلَ الأنصارِ … .» الحديث.
(١) الضعفاء الكبير (٢/ ٢٨٦) ترجمة رقم: (٨٥٦). (٢) تهذيب التهذيب (٥/ ٣٥٣) ترجمة رقم: (٦٠٥). (٣) الكامل في ضعفاء الرجال (٥/ ٤١٥) ترجمة رقم: (١٠٨٦). (٤) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٤٣٢) الحديث رقم: (١١٨٢)، وذكره في (٢/ ٢٢٥) الحديث رقم: (٢٠٩)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٢٠٤). (٥) سنن الترمذي، كتاب البيوع، باب ما جاء في الرخصة في أكل الثمرة للمار بها (٣/ ٧٥٦) الحديث رقم: (١٢٨٨)، من طريق صالح بن أبي جُبير، عن أبيه أبي جبير الغفاري، عن رافع بن عمرو، قال: كنت أرمي نخل الأنصار، فأخذوني، فذهبوا بي إلى النبي ﷺ، فقال: «يا رافع، لِمَ ترمي نَخْلَهُم؟»، قال: قلت: يا رسول الله، الجُوعُ، قال: «لا تَرْمِ، وَكُلُّ ما وَقَعَ، أَشْبَعَكَ اللهُ وأَرْواكَ». وقد ضعفه ابن القطان كما سيذكره عنه المصنّف فيما يأتي لأجل صالح بن أبي جبير وأبيه، وصالح بن أبي جبير: هو الغفاري مولى الحكم بن عمرو الغفاري، روى عنه اثنان كما في تهذيب الكمال (١٣/ ٢٦) ترجمة رقم: (٢٧٩٨)، وذكره ابن حبّان في الثقات (٦/ ٤٥٦) ترجمة رقم: (٨٥٦٤)، ولذلك قال عنه الذهبي في الكاشف (١/ ٤٩٣) ترجمة رقم: (٢٣٢٧): «وثَّق»، وقال الحافظ في التقريب (ص ٢٧١) ترجمة رقم: (٢٨٤٧): «مقبول». وأما أبوه أبو جبير، فقد تفرّد بالرواية عنه ابنه صالح كما في تهذيب الكمال (٣٣/ ١٨١) ترجمة رقم: (٧٢٧٥)، وقال الترمذي في حديثه هذا: «حديث حسن صحيح غريب»، وقال عنه الذهبي في الكاشف (٢/ ٤١٥) ترجمة رقم: (٦٥٥٥): «صالح»، وقال الحافظ في التقريب (ص ٦٢٨) ترجمة رقم: (٨٠١٠): «مقبول». وللحديث إسناد آخر عن أبي رافع بن عمرو الغفاري، أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الجهاد، باب مَنْ قال أنه يأكل ممَّا سقط (٣/ ٣٩) الحديث رقم: (٢٦٢٢)، وابن ماجه في سننه كتاب التجارات باب مَنْ مرَّ على ماشية قوم، أو حائط هل يُصيب منه (٢/ ٧٧١) الحديث رقم: (٢٢٩٩)، والإمام أحمد في مسنده (٣٣/ ٤٥٢) الحديث رقم: (٢٠٣٤٣)، ثلاثتهم من طريق المعتمر بن سليمان، قال: سمعتُ ابن أبي حكم الغفاري، يقول: حدثتني جدتي، عن عم أبي رافع بن عمرو الغفاري، قال: كنت غلامًا أرمي نخل الأنصار، فأُتِيَ بي=