للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وقد أبرز موضع علته، وهو عليُّ بن عاصم، ولكن لم يُبيِّن ضَعْفَه لمن لا يعلمه، وهو عندهم ضعيف، كان يَكْثُر غلطه، وكان فيه لِجَاج، ولم يكن متهما، قاله ابن حنبل (١).

وقال ابن معين: ليس بثقة (٢).

قال ابن أبي خيثمة: قيل لابن معين: إن أحمد بن حنبل يقول فيه: ثقة. قال: لا، والله ما كان عنده قطُّ ثقة، ولا حدَّث عنه بحرف قطُّ، فكيف صار عنده اليوم ثقة! (٣)

قال ابن أبي خيثمة: [سمعت أبي يقول:] (٤) ما عتبتُ عليه إلا أنه كان يغلط فَيَلِجُّ ويستصغر أصحابه، قال: ولم يُحدِّث عنه أبي بشيء (٥).

١٠٠٥ - (٦) ولما ذكر الترمذي (٧) حديث: «مَنْ عَزَّى مُصَابًا فَلَهُ مثلُ أَجْرِه».


(١) العلل ومعرفة الرجال، لعبد الله بن أحمد بن حنبل (١/ ١٥٦) ترجمة رقم: (٧٠).
(٢) الجرح والتعديل (٦/ ١٩٨) ترجمة رقم: (١٠٩٢).
(٣) الجرح والتعديل (٦/ ١٩٩) ترجمة رقم: (١٠٩٢).
(٤) ما بين الحاصرتين زيادة متعيَّنة من الجرح والتعديل (٦/ ١٩٩)، وقد أخلت بها هذه النسخة، والنسخ الخطية لبيان الوهم والإيهام فيما ذكر محققه (٣/ ٤٠٨)، وبها يصح السياق.
(٥) الجرح والتعديل (٦/ ١٩٩) ترجمة رقم: (١٩٠٢).
(٦) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٤٠٩) الحديث رقم: (١١٥٧).
(٧) سنن الترمذي، كتاب الجنائز، باب ما جاء في أجر مَنْ عزَّى مُصابًا (٣/ ٣٧٧) الحديث رقم: (١٠٧٣)، من طريق علي بن عاصم، عن محمد بن سوقة، عن إبراهيم النخعي، عن الأسود بن يزيد النخعي، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ، قال؛ فذكره. وأخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب الجنائز، باب ما جاء في ثواب مَنْ عَزَّى مُصابًا (١/ ٥١١) الحديث رقم: (١٦٠٢)، من طريق علي بن عاصم الواسطي، به.
قال الترمذي بإثره: «هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث علي بن عاصم، وروى بعضهم عن محمد بن سوقة بهذا الإسناد موقوفًا، ولم يرفعه، ويقال: أكثر ما ابتلي به علي بن عاصم بهذا الحديث، نَقَمُوا عليه»، وقد أوضح الدارقطني كما في علله (٥/ ١٢)، في الحديث رقم: (٦٨١) أوجه الاختلاف في رفعه ووقفه على محمد بن سوقة، وذكر أنه وقفه الحارث بن عمران الجعفري.
وأخرجه البيهقي في الكبرى، كتاب الجنائز، باب ما يُستحبُّ في تعزية أهل الميت رجاء الأجر في تعزيتهم (٤/ ٩٨) الحديث رقم: (٧٠٨٨)، من طريق علي بن عاصم، به مرفوعًا، ثم قال: «تفرد به علي بن عاصم، وهو أحد ما أنكر عليه، وقد روي أيضًا عن غيره، والله أعلم».

<<  <  ج: ص:  >  >>