للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

ومنهم مَنْ يَقِفُه بهذا [الطريق] (١) على أبي هريرة.

ومنهم مَنْ يَقِفُه عليه أيضًا، ولكنه يقول: عن سهيل، عن إسحاق، عن أبي هريرة؛ ولا يذكر أبا صالح.

قال الدارقطني لما ذكر هذا الاختلاف: يُشبه أن [يكون سهيل كان] (٢) يضطرب فيه.

وأما الطَّرِيقُ الآخَرُ: فَمِنْ رواية أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي، قال: «مَنْ غسل ميتًا فَلْيَغْتَسِلْ، ومَنْ حَمَلَه فَلْيَتَوضَّأْ، ومَنْ تَبِعَ جنازةً فلا يجلس حتى تُوضَع» (٣).

رواه قوم عن أبي سلمة هكذا، أو رواه قوم عنه، فوقفوه على أبي هريرة (٤).

وقد روي من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رة (٥). وليس ذلك بمعروف.

وروي أيضًا عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة (٦). وهو


(١) في النسخة الخطية: «الحديث»، والمثبت من بيان الوهم والإيهام (٣/ ٢٨٤)، وهو الصحيح.
(٢) في النسخة الخطية: «يكون كان سهيل»، والمثبت من بيان الوهم والإيهام (٣/ ٢٨٤)، وهو الموافق لما في علل الدارقطني (١٠/ ١٦٢) الحديث رقم: (١٩٥٤).
(٣) أخرجه البزار في مسنده (١٤/ ٣٢٦) الحديث رقم: (٧٩٩٢، ٧٩٩٣)، من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، به مرفوعًا.
(٤) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه كتاب الجنائز، باب من قال: على غاسل الميت غسل (٢/ ٤٧٠) برقم: (١١١٥٢)، من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، به موقوفا، ولم يذكر جملة اتباع الجنازة.
(٥) هذا الطريق أخرجه البيهقي في سننه الكبرى، كتاب الطهارة، باب الغسل من غسل الميت (١/ ٤٥٢ - ٤٥٣) برقم: (١٤٤٩)، من طريق ابن شهاب الزهري به موقوفا.
وقد ذكر ابن المواق هذه الرواية في بغية النقاد النقلة (٢/ ٢٧٨ - ٢٨٨) تحت الحديث رقم: (٣٨٢)، ثم تعقب ابن القطان بقوله: اعلم أن هذه الرواية إنما تعرف موقوفة على أبي هريرة من قوله كذلك؛ ذكرها الدارقطني في العلل؛ فقال: (وقال عبد الله بن صالح، عن يحيى بن أيوب، عن عقيل، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة؛ قال: «من غسل الميت فليغتسل، ومن أدخله قبره فليتوضأ»، وفي ذلك نظر)، هذا نص الدارقطني، وقول ابن القطان: (ليس بمعروف) مع قوله: (وقد روي) مُتَهاتِرًا، وإنما أراد ان يقول: غير محفوظ. والله أعلم.
وينظر: علل الدارقطني (٥/ ٢٩٣)، في الحديث رقم: (١٧٧٠).
(٦) هذا الطريق أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (١/ ٢٩٦) الحديث رقم: (٩٨٦)، والبيهقي =

<<  <  ج: ص:  >  >>