وسئل عن حديث أبي حازم، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ:«أميران وليسا بأميرين … » الحديث. بنصه؟ فقال: يرويه طلحةُ بنُ مُصرِّف والحكم بن عتيبة، واختلف عنهما.
فرواه عن طلحةَ ليث بن أبي سليم، عن أبي حازم، عن أبي هريرة موقوفًا.
وخالفه أبو خالد الدالاني، فرواه عن طلحة، عن عبد الله بن مسعود، مرسلا.
ورواه أبو جَنَابِ الكَلبي، عن طلحة، قوله، لم يتجاوز به.
وأما الحَكَمُ فرواه الحسنُ بنُ عُمارة عنه، أو عن عدي بن ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هريرة مرفوعًا.
وخالفه منصور بنُ المُعتَمِرِ، فرواه عن الحكم، عمن حدثه، عن أبي هريرة موقوفًا.
[وقال شعبة: عن الحكم، عن هلال بن يساف، أو عن بعض أصحابه، عن أبي هريرة موقوفًا](١)، ولا يثبت مرفوعًا في جميعها (٢).
وقد حصل المقصود، وهو بيان ما أجمل من علة الحديث المذكور، فاعلمه، والله أعلم.
٩٩٤ - وذكر (٣) من طريق أبي أحمد (٤)، عن قيس بن الربيع، عن شعبة، عن أبي جمرة، عن ابن عباس:«أن النبي ﷺ كُفّن في قطيفة حمراء».
ثم ردَّه بأن قال (٥): قيس بن الربيع لا يُحتج به.
وإنّما (٦) الصحيح ما رواه مسلم، من حديث غُندر ووكيع ويحيى بن سعيد،
(١) ما بين الحاصرتين زيادة متعيَّنة من بيان الوهم والإيهام (٣/ ٤٢٠)، وعلل الدارقطني (١١/ ١٨٣)، وقد أخلت به هذه النسخة. (٢) علل الدارقطني (١١/ ١٨٣) الحديث رقم: (٢٢٠٧). (٣) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٢٠٥) الحديث رقم: (٩٢٢)، وذكره فيه (٤/ ١٥٢) الحديث رقم: (١٥٩٧)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ١٢٨ - ١٢٩). (٤) سلف ذكره مع تخريجه والكلام عليه برقم: (٥٨٦). (٥) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٢/ ١٢٨ - ١٢٩). (٦) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٢٠٥) الحديث رقم: (٩٢٣)، وذكره فيه (٤/ ١٥٢) بإثر الحديث رقم: (١٥٩٧)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ١٢٩).