عن أبيه، عن محمّدِ بنِ جابرٍ، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عليّ، قال رسول الله ﷺ:«لا تُصَلُّوا والإمامُ يَخْطُب».
كذا وقع في النسخ، وقد كتب عليه بعض الرواة عنه أنه كذلك وقع، ونبه على الصواب في الحاشية. وتكرر له هذا العمل من قوله:«أبو سعيد الماليني»، في كتاب الجنائز، حين ذكر من عنده:
وصوابه: «أبو [سعد](٤) الماليني (٥)، وهو مشهور، وأبو محمد لم ير كتابه، ذكر ذلك عن نفسه (٦).
وهو الذي يروي عن أبي أحمد بن عدي كتابه الكامل»، واسمه أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص بن الخليل، سنذكره آخِرَ الكتاب (٧) إن شاء الله تعالى.
= ضعيف، وكذبه الشعبي كما في التقريب (ص ١٤٦) ترجمة رقم: (١٠٢٩). والراوي عنه هو أبو إسحاق السبيعي، عمرو بن عبد الله بن عُبيد الهمداني، يروي عن الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني، كما في تهذيب الكمال (٢٢/ ١٠٤) ترجمة أبي إسحاق السبيعي برقم: (٤٤٠٠). وأما محمد بن جابر الراوي عن أبي إسحاق فهو ابن سيّار اليمامي، فهو صدوق ذهبت كتبه، فساء حفظه وخلط كثيرًا، وعَمِيَ فصار يتلقّن كما في التقريب (ص ٤٧١) ترجمة رقم: (٥٧٧٧). (١) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٢٢٤) الحديث رقم: (٢٠٨)، وذكره في (٣/ ٤٢٤) الحديث رقم: (١١٧٤)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ١٤٦). (٢) في النسخة الخطية: «أوسط»، وهو خطأ، والتصويب من بيان الوهم والإيهام (٢/ ٢٢٤)، والأحكام الوسطى (٢/ ١١٢)، ومصادر التخريج الآتية. (٣) سيأتي ذكره بتمامه مع تخريجه والكلام عليه برقم: (١٠٢١). (٤) في النسخة الخطية: «سعيد»، وهو خطأ ظاهر ناشئ من الناسخ، تصويبه من بيان الوهم (٢/ ٢٢٤)، وقد نبه ابن القطان على أن صوابه: «سعد»، وسيأتي ذكره على الصواب عند الحديث رقم: (١٠٢١). (٥) أبو سعد الماليني، اسمه أحمد بن محمد بن أحمد الهروي الماليني، وصفه الحافظ الذهبي في صدر ترجمته له من سير أعلام النبلاء (١٧/ ٣٠١) ترجمة رقم: (١٨٢) بالإمام المحدث، الصادق، الزاهد، الجوال، وقال: «وله معرفةٌ وفَهُم، جَمَع وصنف»، وذكر أنه توفي سنة اثنتي عشرة وأربع مئة. (٦) سيأتي تصريح عبد الحق الإشبيلي بذلك أثناء كلامه على الحديث الآتي برقم: (١٠٢١). (٧) ضمن (باب ذكر المصنّفين الذين أخرج عنهم في كتابه ما أخرج من حديث، أو تعليل، أو تجريح، أو تعديل)، تنظر فيه الترجمة رقم: (٤٩).