للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

حفص بن عمر -، حدثنا عبد الله بن المثنى، عن عَمَّيْهِ النَّصْرِ وموسى ابني أنس بن مالك، عن أبيهما أنس بن مالك، أنَّ النبيَّ قال لأصحابه : «اغْتَسِلُوا يومَ الجمعة ولو كأسًا بدينار»، فاعلم ذلك (١).

٩٤٣ - وذكر (٢) عن أبي سعيد الماليني (٣)، من كتابه، عن محمد بن أبي مطيع،


= «أبا علي الحسن بن يوسف بن سعد بن وهب المصري»، وهو الملقب بعجوة، هذا هو الصواب في اسمه ولقبه.
وعلق محقق بيان الوهم والإيهام (٢/ ١٩٧) على ما وقع فيه: (يلقب عجرة - بمصر): «في الكامل: عجوة مصر، وإنما هو بضمّ المهملة، ثم سكون الجيم، وفتح الراء»، ولم يذكر مستنده في ذلك، فجانبه الصواب، وينظر: كلام ابن المواق في التعليق التالي.
(١) قال ابن المواق في بغية النقاد النقلة (١/ ٤٣٥ - ٤٣٧) الحديث رقم: (١٩٢): «وقع له في إسناد هذا الحديث أوهام ثلاثة:
أحدها: قوله في أبي إسماعيل الأيلي هكذا منسوبًا إلى (أيلة). وصوابه: (الأبلي) منسوبًا إلى (الأبلة)، كذلك قيده أبو الوليد بن الفرضي، وكما ذكرنا عن ابن القطان ضبطناه عنه في هذا الحديث، … . وكذلك أيضًا وقع في الأحكام، حيثما وقع، لا أعلمه اختلف على ضبطه كذلك، وهو وهم، صوابه ما ذكرته؛ وكذلك وجدته مضبوطًا بخط أبي محمد بن يربوع على الصواب.
الوهم الثاني: قوله في اسم والد الحسن، شيخ أبي أحمد (ابن يونس)؛ وهكذا تلقيناه أيضًا عنه، والصواب: (ابن يوسف). وعلى الصواب ألفيته فيما رأيت من كتاب الكامل. وذكره أبو الوليد ابن الفرضي في الألقاب، قال فيه: (الحسن بن يوسف). وهكذا قال فيه أبو بكر بن نقطة.
الثالث: في قوله: لقب الحسن هذا (عُجرة)، وهكذا أيضًا تلقيناه عن ابن القطان - بالعين المضمومة والراء - وقال ابن الفرضي في الألقاب: عجوة، هو أبو علي الحسن بن يوسف؛ يروي عن عبد الله بن نعمة. روى عنه أبو بكر محمد بن الحارث القرشي. ثم أسند من طريقه حديثا.
قال ابن المواق: وذكر ابن نقطة في باب عجرة وعجوة، فقال: وأما عَجْوَة - بفتح العين الهملة وسكون الجيم وفتح الواو - فهو الحسن بن يوسف بن سعيد بن وهب؛ أبو علي الأنماري، يقال له عجوة، حدث عن يزيد بن سنان ويونس بن عبد الأعلى، حدث عنه أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني وأبو بكر ابن المقرئ الأصبهاني في معجميهما».
(٢) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٢٢٤) الحديث رقم: (٢٠٧)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ١١٢).
(٣) الحديث أورده الحافظ ابن حجر في فتح الباري (٢/ ٤١١)، وعزاه لأبي سعد الماليني، وضعفه. وفي المطبوع منه: «أبو سعيد» تَبَعًا لما في الأحكام الوسطى (٢/ ١١٢)، وهو خطأ، صوابه: «أبو سعد» على ما يأتي التنبيه عليه عند المصنف.
والإسناد الذي ذكره المصنِّفُ ضعيف، فيه الحارث: وهو ابن عبد الله الأعور الهمداني، =

<<  <  ج: ص:  >  >>