للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

من أصحاب النبي ، «أَنّ رَكْبًا شَهِدُوا أَنَّهم رأوا الهلال … .» الحديث (١).

وسكت (٢) عنه، وأراه صححه، واعتقد في [أبي] (٣) عُمير ما اعتقد فيه ابنُ


= عن جعفر بن أبي وحشيّة، عن أبي عُمير بن أنس، عن عُمومةٍ له من أصحاب رسول الله ، أن ركبا جاؤوا إلى النبي يشهدون أنهم رأوا الهلال بالأمس، فأمرهم أن يُفطروا، وإذا أصبحوا أن يَغْدُوا إلى مُصَلَّاهُم.
وأخرجه النسائي في السنن الصغرى، كتاب صلاة العيدين، باب الخروج إلى العيد من الغد (٣/ ١٨٠) الحديث رقم: (١٥٥٧)، وفي السنن الكبرى، كتاب صلاة العيدين، باب فوت وقت العيد (٢/ ٢٩٥) الحديث رقم: (١٧٦٨)، وابن ماجه في سننه كتاب الصيام، باب ما جاء في الشهادة على رؤية الهلال (١/ ٥٢٩) الحديث رقم: (١٦٥٣)، والإمام أحمد في مسنده (٣٤/ ١٨٦) الحديث رقم: (٢٠٥٧٩)، والدارقطني في سننه كتاب الصيام، باب الشهادة على رؤية الهلال (٣/ ١٢٤) حديث رقم: (٢٢٠٣)، والبيهقي في سننه الكبرى، كتاب صلاة العيدين، باب الشهود يشهدون على رؤية الهلال آخر النهار أفطروا ثم خرجوا إلى عيدهم من الغد (٣/ ٤٤٢) الحديث رقم: (٦٢٨٣)، من طرق عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية به.
وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات رجال البخاري، غير أبي عمير بن أنس بن مالك الأنصاري، أخرج له أصحاب السنن الأربعة غير الترمذي، وقد وثقه ابن سعد، وذكره ابن حبان في ثقاته، كما في تهذيب التهذيب (١٢/ ١٨٨)، وقال الحافظ في التقريب (ص ٦٦١) ترجمة رقم: (٨٢٨١): «ثقة»، وقد صحح حديثه جمع من الحفاظ، فقد قال الدارقطني بإثره: «هذا إسناد حسنٌ».
وقال البيهقي بإثره: «هذا إسناد صحيح، … وعمومة أبي عمير من أصحاب رسول الله لا يكونون إلا ثقات».
والحديث أورده الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير (٢/ ٢٠٨ - ٢٠٩) الحديث رقم: (٦٩٦)، ثم قال: «وصححه ابن المنذر وابن السكن وابن حزم».
(١) جاء على هامش أعلى الورقة (١/ ١٢٨) من النسخة الخطية بمحاذاة هذا الحديث، ما نصه: «هذا الحديث رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه والنسائي، وصححه الخطابي. وقال ابن المنذر: هو حديث ثابت يجب العمل به. كما ذكره ابن القطان عنه، وذكر أيضًا عن ابن حزم، أنه قال: إنه سند صحيح. وقد صحح البيهقي إسناده. قال الحافظ شمس الدين المقدسي: ولا وجه لتوقف ابن القطان فيه»، والراجح أن هذا من تعليقات العلامة مغلطاي، وهي قليلة جدًا؛ فالناسخ كما يظهر من حال كتابته المشتملة على بعض الأخطاء أقل من أن يكتب هذا الكلام.
(٢) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٢/ ٧٧).
(٣) تصحف في النسخة الخطية إلى: (ابن)، تصويبه من بيان الوهم والإيهام (٥/ ٤٤)، وهو الموافق لما في مصادر التخريج ومصادر ترجمته السابقة، وقد سبق ذكره قريبا على الصوب.

<<  <  ج: ص:  >  >>