للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

لأبي هريرة، أنَّ سعيد بن العاص سأل أبا موسى وحذيفة: «كيف كان رسول الله يُكبِّر في الأضحى والفطر؟ … » الحديث.

ولم يَزِدْ (١) على ذكر هذه القطعة من إسناده، وأبو عائشة هذا لا تُعرف حاله، ولما ذكر ابن حزم هذا الحديث، قال في أبي عائشة هذا: إنه مجهول (٢)، وهو كما قال.

ولما ذكره ابن عبد البر في الكُنى المجردة من كتاب «الاستغناء» (٣)، لم يَزِدْ على ما أخَذَ من هذا الإسناد، من أنه رُوي عن حذيفة وأبي موسى، وروى عنه مكحول، فاعلمه.

٩٣١ - وذكر (٤) من طريقه أيضًا (٥)، عن أبي عُمير بن أنس، عن عُمومةٍ له،


= وأبو عائشة جليس أبي هريرة، روى عنه اثنان كما في تهذيب الكمال (٣٤/ ١٧) ترجمة رقم: (٧٤٦٦)، ولم يؤثر توثيقه عن أحد من الأئمة، وقال عنه ابن حزم في المحلى (٣/ ٢٩٧): «مجهول»، وقال الذهبي في ميزان الاعتدال (٤/ ٥٤٣) ترجمة رقم: (١٠٣٥١): «غير معروف».
وقد أخرجه البيهقي في السنن الكبرى، كتاب صلاة العيدين، باب ذكر الخبر الذي رُوي في التكبير أربعًا (٣/ ٤٠٨ - ٤٠٩) الحديث رقم: (٦١٨٣)، من طريق أبي داود بالإسناد المذكور عنده. ثم قال بإثره: «قد خُولِفَ راوي هذا الحديث في موضعين، أحدهما في رفعه، والآخر في جواب أبي موسى والمشهور في هذه القصة أنهم أسندوا أمرهم إلى ابن مسعود، فأفتاه ابن مسعود بذلك، ولم يُسنده إلى النبي ، كذلك رواه أبو إسحاق السبيعي، عن عبد الله بن موسى أو ابن موسى، أنّ سعيد بن العاص أرسل إلى ابن مسعود وحذيفة وأبي موسى، فسألهم عن التكبير في العيد؟ فأسندوا أمرَهُم إلى ابن مسعود، فقال: «تُكَبِّرُ أَرْبَعًا قَبْلَ القِرَاءَةِ ثُمَّ تَقْرَأُ، … »، وعبد الرحمن: هو ابن ثابت بن ثوبان، ضعفه يحيى بن معين، قال: وكان رجلا صالحًا».
لكن للحديث شاهد يتقوى به، ذكره وخرجه الألباني في السلسلة الصحيحة (٦/ ١٢٥٩) الحديث رقم: (٢٩٩٧)، من حديث بعض أصحاب النبي ، قال: «صلى بنا النبي يوم عيد، فكبر أربعًا أربعًا، ثم أقبل علينا بوجهه حين انصرف، … » الحديث.
(١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٢/ ٧٧).
(٢) المحلى (٣/ ٢٩٧)، وقال فيه أيضًا: «عبد الرحمن بن ثوبان ضعيف».
(٣) الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى (٣/ ١٤٦٨) ترجمة رقم: (٢٢٢٥).
(٤) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٤٤) الحديث رقم: (٢٢٨٤)، وذكره في (٢/ ٥٩٧) الحديث رقم: (٦٠١)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٧٧).
(٥) أي من طريق أبي داود، وهو في سننه، كتاب الصَّلاة، باب إذا لم يخرج الإمام للعيد في يومه يخرج من الغد (١/ ٣٠٠) الحديث رقم: (١١٥٧)، من طريق شعبة بن الحجاج، =

<<  <  ج: ص:  >  >>