فإنه (١) سكت عنه، وهو في إسناده العُمري وموسى بن هلال، ولم يَعْرِضُ لواحد منهما، ولكن لا أراه مصحّحًا له، لكنْ تَسامَحَ فيه، لأنه من رغائب الأعمال.
٩٢٨ - وحديث (٢): «[الأصْلَع](٣) يُمِرُّ الموسى على رأسه» (٤).
ضعفه (٥) بعبد الكريمِ بنِ رَوْحٍ، ولم يَعْرِضْ للعُمري، وهو من روايته.
٩٢٩ - وحديث (٦): «الغناء يُنْبِتُ النِّفاقَ في القَلْبِ»(٧).
ضعفه (٨) بعبد الرحمن بن عبد الله العُمري، وأعرض عن أبيه، إلا أنه بين في ذِكْرِه إياه أنه من روايته.
وقد قلنا: إن الذي ينبغي أن يُقال به في أحاديث العُمري أنها حسان، فأما تصحيحها فلا، والله الموفق.
٩٣٠ - وذكر (٩) من طريق أبي داود (١٠)، عن مكحول، عن أبي عائشة، جليس
(١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٢/ ٣٤١). (٢) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٠٠) الحديث رقم: (١٦٩٣)، وذكره في (٣/ ١٢٧) الحديث رقم: (٨٢٥)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٣٠٤). (٣) في النسخة الخطية: (الأضلح)، وهو خطأ ظاهر، تصويبه من بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٠٠). (٤) سيأتي الحديث بتمامه مع تخريجه والكلام عليه برقم: (١٤١٢). (٥) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٢/ ٣٠٤). (٦) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٠٠) الحديث رقم: (١٦٩٤)، وذكره في (٣/ ٢٥٠) الحديث رقم: (٩٥٩)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٣٢ - ٢٤٣). (٧) سيأتي الحديث بتمامه مع تخريجه والكلام عليه برقم: (٢٣٧٧). (٨) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٣٢ - ٢٤٣). (٩) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٤٣ - ٤٤) الحديث رقم: (٢٢٨٢)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٧٧). (١٠) أخرجه أبو داود في سننه كتاب الصَّلاة باب التكبير في العيدين (١/ ٢٩٩) الحديث رقم: (١١٥٣)، من طريق زيد بن حُباب، عن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبيه (هو ثوبان بن ثابت بن ثوبان)، عن مكحول، قال: أخبرني أبو عائشة - جليس لأبي هريرة ـ، أن سعيد بن العاص سأل أبا موسى الأشعري وحذيفة بن اليمان: كيف كان رسول الله ﷺ يُكبر في الأضحى والفطر؟ فقال أبو موسى: «كان يُكبّر أربعًا تكبيره على الجنائز»، فقال حذيفة: صدق. فقال أبو موسى: كذلك كنتُ أُكبِّرُ في البصرة حيث كنتُ عليهم. وقال أبو عائشة: وأنا حاضر سعيد بن العاص. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٣٢/ ٥٠٩ - ٥١٠) الحديث رقم: (١٩٧٣٤)، عن زيد بن الحباب، به.=