أبيه، عن جده:«أَنَّ رسول الله ﷺ اغتسل للعيدين … » الحديث.
وقال (١): إسناده ضعيف.
كذا قال، ولم يفسر علته، وهي: ضَعْفُ محمّد بن عُبيد الله بن أبي رافع، قال ابن معين: ليس بشيء (٢).
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث جدا (٣).
وقال البخاري: منكر الحديث (٤).
ومِنْدَلُ بنُ علي أحسَنُ حالا منه، وإن كان أيضًا ضعيفًا (٥)، فاعلم ذلك.
٩١٦ - وذكر (٦) من طريق أبي داود (٧)، عن ابن عباس:«أن النبي ﷺ لم يسجد في شيء من المفصل منذ تحول إلى المدينة».
(١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٢/ ٧٣). (٢) كذلك حكى البخاري في التاريخ الكبير (١/ ١٧١) ترجمة رقم: (٥١٢)، عن ابن معين أنه قال فيه: «ليس بشيء»، وحكى عنه عبّاس الدوري في تاريخه (٤/ ٦٠) ترجمة رقم: (٣١٤٥) أنه قال عنه: «ليس حديثه بشيء»، وكذلك هو في الجرح والتعديل (٨/ ٢) ترجمة رقم: (٦). (٣) الجرح والتعديل (٨/ ٢) ترجمة رقم: (٦)، وفيه أنه قال: «ضعيف الحديث، منكر الحديث جدا، ذاهب». (٤) التاريخ الكبير (١/ ١٧١) ترجمة رقم: (٥١٢). (٥) تقدمت ترجمته أثناء تخريج هذا الحديث. (٦) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٣٩٣) الحديث رقم: (١١٣٤)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٩٢). (٧) سنن أبي داود، كتاب الصَّلاة، باب مَنْ لم يَرَ السُّجود في المفصل (٢/ ٥٨) الحديث رقم: (١٤٠٣)، من طريق أبي قدامة، عن مطر الوراق، عن عكرمة، عن ابن عباس، «أنّ رسول الله ﷺ لم يسجد في شيء … »، فذكره. وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (٤/ ٤٠٧) الحديث رقم: (٢٨١١)، ومن طريقه البيهقي في سننه الكبرى، كتاب الصلاة، باب من قال: في القرآن أحد عشر سجدة ليس في المفصل منها شيء (٢/ ٤٤٣) الحديث رقم: (٣٧٠١)، والطبراني في المعجم الكبير (١١/ ٣٣٤) الحديث رقم: (١١٩٢٤)، من طريق أبي قدامة الحارث بن عبيد، به. وأبو قدامة الحارث بن عُبيد الإيادي، ضعفه غير واحد من الأئمة كما سيذكر المصنف قريبا. وقد رواه عن مطر الوراق: وهو ابن طهمان، قال عنه ابن معين وأبو زرعة الرازي: «صالح»، وضعفه أحمد بن حنبل وابن معين في عطاء بن أبي رباح خاصة، وتكلم فيه يحيى بن سعيد بسبب سوء حفظه، وقال عنه النسائي: ليس بالقوي. ينظر: تهذيب الكمال (٢٨/ ٥٣ - ٥٤) ترجمة رقم: (٥٩٩٤). وقد أورد هذا الحديث الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير (٢/ ٢٤) برقم: (٤٨٤)،=