وإنما علة الخبر أبوه عبد العزيز بن أبي بكرة، فإنه لا تُعرف له حال (٢)، وهو يرويه عنه، عن أبي بكرة جده، وقد روى عنه ابنه بكَّارٌ، وعبد ربه بن عُبيد، وسوار أبو حمزة، وبحرُ بْنُ [كُنيز](٣)، فاعلم ذلك.
وقوله:«خرَّ ساجدًا لله»، هكذا رأيته في النُسخ، وهو عند أبي داود: خَرَّ ساجدًا شُكرًا لله (٤).
٩١٥ - وذكر (٥) من طريق البزار (٦)، عن مِنْدَلٍ، عن محمد بن عُبيد الله، عن
(١) مسند البزار (٩/ ١٣٤)، بإثر الحديث رقم: (٣٦٨٧). (٢) عبد العزيز بن أبي بكرة قد روى عنه أربعة كما في ترجمته من تهذيب الكمال (١٨/ ١١٦) ترجمة رقم: (٣٤٢٧)، وقال عنه العجليُّ في كتابه الثقات (ص ٣٠٤) ترجمة رقم: (١٠٠٦): «تابعيُّ، ثقة، مصريُّ»، وذكره ابن حبّان في الثقات (٥/ ١٢٢) ترجمة رقم: (٤١٥٤)، ولذلك قال عنه الذهبي في الكاشف (١/ ٦٥٤) ترجمة رقم: (٣٣٧٨): «وثق»، وقال الحافظ في التقريب (ص ٣٥٦) ترجمة رقم: (٤٠٨٦): «صدوق»، ولم يُجرّحه أحدٌ؛ وقال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (٦/ ٣٣٢) ترجمة رقم: (٦٤١)، كالمتعقب لكلام ابن القطان فيه: «وزعم ابن القطان أن حاله لا تُعرف». (٣) تحرف في النسخة الخطية إلى «كثير»، والتصويب من بيان الوهم (٣/ ٢٨٢)، وهو الموافق لما في مصادر ترجمة عبد العزيز بن أبي بكرة. وبحر بن كُنيز هذا، له ترجمة في تهذيب الكمال (٤/ ١٢) برقم: (٦٣٩). (٤) من قوله: «وقوله: خرَّ ساجدًا … » إلى هنا، لم يرد في بيان الوهم والإيهام! (٥) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٣٩٢) الحديث رقم: (١١٣٣)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٧٣). (٦) مسند البزار (٩/ ٣٢٦) الحديث رقم: (٣٨٨٠)، من طريق مندل، به. وإسناده ضعيف جدا، لأجل محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، قال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث جدا، ذاهب. ينظر: مزان الاعتدال (٣/ ٦٣٥) ترجمة رقم: (٧٩٠٤)، وقال الدارقطني: متروك، وله معضلات. ينظر: تهذيب التهذيب (٩/ ٣٢١)، وقال الحافظ ابن حجر في التقريب (ص ٤٩٤) ترجمة رقم: (٦١٠٦): «ضعيف». والراوي عنه: مِنْدَل: هو ابن عليّ العنزي، أبو عبد الله الكوفي، قال الحافظ في التقريب (ص ٥٤٥) ترجمة رقم: (٦٨٨٣): «مِنْدَل؛ مثلث الميم، ساكن الثاني، ابن علي العنزي بفتح المهملة والنون ثم زاي، أبو عبد الله الكوفي، يُقال: اسمه عمرو، ومِنْدَل لقب، ضعيف». والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ١٩٨) برقم: (٣٢٠٤)، وقال: «رواه البزار، ومِنْدَل فيه كلام، ومحمد هذا ومَنْ فوقه لا أعرفهم»، والحديث ضعفه أيضًا ابن الملقن في البدر المنير (٥/ ٤٣)، والحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير (٢/ ١٩٢) تحت الحديث رقم: (٦٧٦).