عن جده: كان النبي ﷺ إذا اسْتَسْقَى قال: «اللَّهُمَّ اسْقِ عبادك وبهائِمَك … » الحديث.
ولم يعرض (١) لشيء منه، وهو حديث إنما يرويه علي بن قادم، عن سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن عمرو بن شعيب.
وعلي بن قادم، وإن كان صدوقا، فإنه يُسْتَضْعَفُ.
قال فيه يحيى: ضعيف (٢).
وقال أبو أحمد: نُقِمَتْ عليه أحاديث رواها عن الثوري غير محفوظة (٣).
وحديثه هذا من الثوري كما ترى، فأقلُّ ما كان يلزم التنبيه على كون الحديث من روايته. والله الموفق.
٩١٤ - وذكر (٤) من طريقه (٥) أيضًا، حديث أبي بَكْرةَ: أَنَّ النبيَّ ﷺ«كان إذا جاءَه أمرُ سُرور أو بُشِّرَ به، خر ساجدا الله».
= والحديث ذكره ابن عبد البر في التمهيد (٢٣/ ٤٣٢) الحديث رقم: (٣٥٧)، ثم قال: «هكذا رواه مالك، عن يحيى، عن عمرو بن شعيب مرسلًا. وتابعه جماعة على إرساله، منهم المعتمر بن سليمان وعبد العزيز بن مسلم القَسْملي، فرووه عن يحيى بن سعيد، عن عمرو بن شعب مرسلاً. ورواه جماعة عن يحيى بن سعيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، مسندا، منهم حفص بن غياث، والثوري، وعبد الرحيم بن سليمان وسلام أبو المنذر»، ثم ذكر بعض الروايات المسندة. (١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٢/ ٨٢). (٢) الكامل في ضعفاء الرجال (٦/ ٣٤٤)، في ترجمة علي بن قادم برقم: (١٣٥٢). (٣) المصدر السابق (٦/ ٣٤٥). (٤) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٢٨١) الحديث رقم: (١٠٢٩)، وذكره في (٢/ ١٨٥) الحديث رقم: (١٦٢)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٩٢). (٥) أي من طريق أبي داود، وهو في سننه، كتاب الجهاد، باب في سجود الشكر (٣/ ٦٩) الحديث رقم: (٢٧٧٤)، من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، عن أبي بكرة بكار بن عبد العزيز، قال: أخبرني أبي عبد العزيز، عن أبي بكرة، عن النبي ﷺ، أنه «كان إذا جاءه أمْرُ سُرور، أو بُشِّرَ به خر ساجدًا شاكرًا لله». وأخرجه الترمذي في سننه، كتاب السير، باب ما جاء في سجود الشكر (٤/ ١٤١) الحديث رقم: (١٥٧٨)، وابن ماجه في سننه كتاب إقامة الصَّلاة والسُّنَّة فيها، باب ما جاء في الصَّلاة والسجدة عند الشكر (١/ ٤٤٦) الحديث رقم: (١٣٩٤)، والبزار في مسنده (٩/ ١٣١) الحديث رقم: (٣٦٨٢)، والحاكم في مستدركه، كتاب الصلاة (١/ ٤١١) الحديث رقم: (١٠٢٥)، من طريق أبي عاصم، به. وهذا إسناد حسن رجاله ثقات غير بكار بن عبد العزيز، قال عنه ابن معين في رواية: =