للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٩٠٥ - وذَكَرَ (١) حديثَ الاستسقاء (٢).

ثم ساق (٣) عن البخاري زيادةً فيه، فقال: زاد عن المسعودي: «قَلَبَ اليمين على الشمال» (٤).


= وقال ابن الحوزي عقب الحديث: «فيه فرج بن فضالة، قال يحيى: ضعيف. وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به».
والحديث أورده الحافظ في التلخيص الحبير (٢/ ٢٠١) الحديث رقم: (٦٩١)، وعزاه للدارقطني والبزار، ثم قال: «وفيه فرج بن فضالة، وهو ضعيف، وقال أبو حاتم: هو خطأ».
وقد أعله البخاري أيضاً، وذلك فيما ذكر الترمذي في العلل الكبير (ص ٩٣)، حيث أورده برقم: (١٥٦)، فقال: «قال البخاري: الفرج بن فضالة ذاهب الحديث، والصحيح ما روى مالك وعبد الله والليث وغير واحد من الحفاظ، عن نافع، عن أبي هريرة، فِعْلَه».
وحديث أبي هريرة الذي أشار إليه، أخرجه الإمام مالك في الموطأ، رواية يحيى الليثي، كتاب العيدين، باب ما جاء في التكبير والقراءة في صلاة العيدين (١/ ١٨٠) الحديث رقم: (٩)، قال مالك: عن نافع مولى عبد الله بن عمر، أنه قال: «شهدت الأضحى والفطر مع أبي هريرة، فكبر في الركعة الأولى سبع تكبيرات قبل القراءة، وفي الآخرة خمس تكبيرات قبل القراءة»، ورجال إسناده ثقات.
(١) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٤٧٨) الحديث رقم: (٤٧٩)، وذكره في (٤/ ١٧٧) الحديث رقم: (١٦٤٧) و (٤/ ١٩٤) الحديث رقم: (١٦٨٣) و (٤/ ٤٨٢) الحديث رقم: (٢٠٤٨)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٨٠).
(٢) الحديث عزاه الإمام عبد الحق في الأحكام الوسطى (٢/ ٨٠) لمسلم، وهو في صحيحه، كتاب صلاة الاستسقاء (٢/ ٦١١) الحديث رقم: (٨٩٤) (٤)، من طريق ابن شهاب الزهري، قال: أخبرني عباد بن تميم المازني، أنّه سمع عمه، وكان من أصحاب رسول الله ، يقول: «خرج رسول الله يوماً يستسقي، فجعل إلى الناس ظهره، يدعو الله، واستقبل القبلة، وحول رداءه، ثم صلى ركعتين».
وأخرجه أيضاً البخاري في صحيحه، كتاب الجمعة، باب الدعاء في الاستسقاء (٢/ ٣١) الحديث رقم: (١٠٢٣)، من طريق ابن شهاب الزهري، بنحوه.
(٣) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٢/ ٨٠).
(٤) زيادة المسعودي هذه أوردها البخاري في صحيحه على هذا النحو: أخرج البخاري أولاً، كتاب الجمعة، باب الاستسقاء في المصلى (٢/ ٣١) الحديث رقم: (١٠٢٧)، من طريق سفيان (وهو ابن عيينة)، عن عبد الله بن أبي بكر (هو ابن محمد بن عمرو بن حزم)، سمع عباد بن تميم، عن عمه، قال: «خرج النبي إلى المُصلّى يستسقي واستقبل القِبْلَةَ، فصلّى ركعتين وقلب رداءه». قال سفيان: فأخبرني المسعودي (هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود)، عن أبي بكر، قال: «جَعَلَ اليمين على الشمال».
والمسعودي لم يُخرّج له البخاري في صحيحه أي حديث مسند، ولهذا علم الحافظ المزي =

<<  <  ج: ص:  >  >>