فإذن ليس هذا الحديث كما ينفرد به مَنْ لا يُوثَقُ، كما أوْهَمَ سياقُ أبي محمّدٍ ﵀.
٨٩٢ - وذكر (١) من طريق النسائي (٢)، عن أبي أيوب: أن رسول الله ﷺ قال:
(١) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٣٥١) الحديث رقم: (٢٥٢٦)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٤٩). (٢) أخرجه النسائي في السنن الصغرى، كتاب قيام الليل وتطوع النهار، باب كيف الوتر بثلاث (٣/ ٢٣٨) الحديث رقم: (١٧١١)، وفي سننه الكبرى، كتاب قيام الليل وتطوع النهار، باب كيف الوتر بثلاث (٢/ ١٥٦) الحديث رقم: (١٤٠٥)، من طريق الأوزاعي، قال: حدثني الزهري، قال: حدثنا عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب، به. وأخرجه ابن حبان في صحيحه، كتاب الصلاة، باب الوتر (٦/ ١٧٠) الحديث رقم: (٢٤١٠)، والدارقطني، كتاب الوتر، باب الوتر بخمس، أو بثلاث، أو بواحدة، أو بأكثر من خمس (٢/ ٣٤١) الحديث رقم: (١٦٤١)، والحاكم في مستدركه، كتاب الوتر (١/ ٤٤٤) الحديث رقم: (١١٢٨)، من طريق الأوزاعي، عن الزهري، به. قال الحاكم بإثره: حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقد تابعه [أي: الأوزاعي] محمد بن الوليد الزبيدي، وسفيان بن عيينة، وسفيان بن حسين، ومعمر بن راشد، ومحمد بن إسحاق، وبكر بن وائل على رفعه، وقال الحافظ الذهبي في تلخيصه: «على شرطهما». وأخرجه أبو داود في سننه، كتاب، باب كم الوتر؟ (٢/ ٦٢) الحديث رقم: (١٤٢٢)، والنسائي في السنن الصغرى، كتاب قيام الليل وتطوع النهار، باب كيف الوتر بثلاث (٣/ ٢٣٨) الحديث رقم: (١٧١٠)، وفي سننه الكبرى، كتاب الصلاة، باب كم الوتر (١/ ٢٥٠) الحديث رقم: (٤٤٢)، وابن ماجه في سننه كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في الوتر بثلاث وخمس وسبع وتسع (١/ ٣٧٦) الحديث رقم: (١١٩٠)، والإمام أحمد في مسنده (٣٨/ ٥٢٤ - ٥٢٥) الحديث رقم: (٢٣٥٤٥)، وصححه ابن حبان في صحيحه كتاب الصلاة، باب الوتر (٦/ ١٦٧ ـ ١٦٨، ١٧١) الحديث رقم: (٢٤٠٧، ٢٤١١)، والحاكم في مستدركه، كتاب الوتر (١/ ٤٤٠ - ٤٤٥) الحديث رقم: (١١٢٩، ١١٣٠، ١١٣١، ١١٣٢، ١١٣٣، ١١٣٤)، من طرق أخرى عن الزهري به سيذكر المصنف بعضًا منها فيما يأتي، وبعضهم ذكره مختصرًا. وقد أخرجه النسائي في السنن الصغرى، كتاب قيام الليل وتطوع النهار، باب كيف الوتر بثلاث (٣/ ٢٣٩) حديث رقم: (١٧١٣)، وفي سننه الكبرى، كتاب قيام الليل وتطوع النهار، باب كيف الوتر بثلاث (٢/ ١٥٦) الحديث رقم: (١٤٠٦)، عن الحارث بن مسكين، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، به موقوفا، ثم قال النسائي بإثره في الكبرى: «الموقوف أولى بالصواب، والله أعلم». وقد ذهب أبو حاتم الرازي إلى أن الصحيح فيه أنه موقوف، وذلك فيما حكاه عنه ابنه في علل الحديث (٢/ ٤٢٨ - ٤٢٩) الحديث رقم: (٤٩٠)، قال: «سألت أبي عن حديث رواه الفريابي (محمد بن يوسف)، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، … » فذكر الحديث، ثم قال بإثره: ورواه عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي، عن عطاء بن يزيد، عن النبي ﷺ، ولم يذكر أبا أيوب. قلت لأبي: أيُّهما أصح: مرسل أو متصل؟ قال أبي: لا هذا ولا هذا، هو من كلام أبي أيوب، وحديثه هو الآتي تلو هذا الحديث.=