ثم ردَّه (١) بأن قال: عبد الرحمن بن إسحاق لا يُحتج بحديثه، فاعلَمْهُ.
٨٠١ - وذكر (٢) من طريق مسلم (٣)، حديث عليّ، عن النبي ﷺ: أنه كان إذا قام إلى الصَّلاة قال: «وَجَّهْتُ وَجْهِيَ … » الحديث.
وفي رواية من مسلم (٤): إذا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ، ثم قال:«وَجَّهْتُ وَجْهِيَ … » الحديث.
وقد ترك منه زيادتين؛ إحداهما:«أنّ ذلك في الصلاة المكتوبة».
قال الدارقطني (٥): حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا يوسف بن سعيد، حدثنا حجاج (٦)، عن ابن جريج، حدثنا موسى بن عقبة، عن عبد الله بن الفضل، عن
= عند البيهقي في سننه الكبرى، كتاب الصيام، باب الاعتكاف في المسجد (٤/ ٥١٩) الحديث رقم: (٨٥٧١)، وباب المعتكف يخرج من المسجد لبول أو غائط ثم لا يسأل عن المريض إلا مارا ولا يخرج لعيادة مريض ولا شهادة جنازة ولا يباشر امرأة ولا يمسها (٤/ ٥٢٦) الحديث رقم: (٨٥٩٣)، فرواه عنه، عن ابن شهاب الزهري، به. فاتفق هؤلاء الثلاثة: عبد الرحمن بن إسحاق وابن جريج وعقيل على ذكر هذه الجملة في الحديث، وأنها من قول عائشة ﵂، ولهذا لما ذكر الألباني الحديث في صحيح أبي داود (٥/ ٢٣٥) برقم: (٢١٣٥)، قال فيه: حسن صحيح. (١) أبو محمد عبد الحق في الأحكام الوسطى (٢/ ٣٣٣). (٢) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٦١٦) الحديث رقم: (٢٨٣٦)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٥٥ - ٥٦). (٣) صحيح مسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الدُّعاء في صلاة الليل وقيامه (١/ ٥٣٤) الحديث رقم: (٧٧١) (٢٠١)، من طريق عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب، عن رسول الله ﷺ، أنه كان إذا قام إلى الصلاة، قال: «وجهت وجهي للذي فَطَر السَّماوات والأرض حنيفًا، وما أنا من المشركين، إنّ صلاتي ونسكي، ومَحْيَايَ وَمَمَاتِي لله ربِّ العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين … » الحديث. (٤) صحيح مسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه (١/ ٥٣٦) الحديث رقم: (٧٧١) (٢٠٢)، من حديث عبيد الله بن أبي رافع، عن علي الله. قال: كان رسول الله ﷺ إذا استَفْتَحَ الصَّلاةَ كَبَّر، ثم قال: «وجَهتُ وجهي»، وقال: «وأنا من المسلمين»، الحديث. (٥) سنن الدارقطني، كتاب الصلاة، باب الاستفتاح بعد التكبير (٢/ ٥٧ - ٥٨) الحديث رقم: (١١٣٨). (٦) هو: ابن محمد المُصِّيصيُّ الأعور، معروف بالرواية عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج شيخه في هذا الإسناد. ينظر: تهذيب الكمال (٥/ ٤٧٢) ترجمة رقم: (١١٢٧).