السجدتين:«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي وارحَمْنِي واجْبُرْنِي واهْدِنِي وارْزُقْنِي».
وترك عند أبي داود (١)، الإسناد الذي هو به عند الترمذي لم يختلفا إلا في شيخهما، قوله:«وعافني» بدلًا من «واجبرني»، فإذا جمعت الروايتين جاءت ستًّا، والله أعلم.
٧٩٣ - وذكر (٢) من طريقه أيضًا (٣)، عن عائشة، أن النبي ﷺ «كان يُسلِّم في
= ورجال إسناده ثقات غير كامل بن العلاء: وهو أبو العلاء التَّيْمِيُّ الكوفي، فهو صدوق يخطئ كما في التقريب (ص ٤٥٩) ترجمة رقم: (٥٦٠٤)، وقد أخرجه الترمذي من وجه آخر عنه (٢/ ٧٦ - ٧٧) برقم: (٢٨٥)، ثم قال: «هذا حديث غريب»، وقال: «وروى بعضهم هذا الحديث عن كامل أبي العلاء مرسلًا». والحديث من الوجه المذكور أخرجه الحاكم في المستدرك، كتاب الصلاة (١/ ٤٠٥) حديث رقم: (١٠٠٤)، وقال: «هذا صحيح الإسناد ولم يُخرِّجاه»، وأقره عليه الحافظ ابن حجر في بلوغ المرام (١/ ٧٩) الحديث رقم: (٣٠٢). (١) تقدم تخريجه من عنده أثناء تخريج هذا الحديث. (٢) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٢٠١) الحديث رقم: (١٨١)، وهو في الأحكام الوسطى (١/ ٤١٤). (٣) أي الترمذي، وهو في سننه، كتاب الصلاة، باب منه، المذكور بعد باب ما جاء في التسليم في الصلاة (٢/ ٩٠ - ٩١) الحديث رقم: (٢٩٦)، من طريق زهير بن محمد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، «أنَّ رسول الله ﷺ … »، فذكره. وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب إقامة الصلاة، باب من يُسلّم تسليمة واحدة (١/ ٢٩٧) الحديث رقم: (٩١٩)، من طريق زهير بن محمد، به مختصرًا. قال الترمذي: «حديث عائشة لا نعرفه إلا من هذا الوجه. قال محمد بن إسماعيل: زهير بن محمد أهل الشام يروون عنه مناكير، ورواية أهل العراق أشْبَه. قال محمد: وقال أحمد بن حنبل: كأن زهير بن محمد الذي كان وقع عندهم ليس هو الذي يُروى عنه بالعراق، كأنه رجل آخر، قلبوا اسمه». وقد صححه ابن خزيمة في صحيحه، كتاب الصلاة، باب إباحة الاقتصار في الصلاة على تسليمة واحدة من الصلاة، والدليل على أن تسليمة واحدة تجزئ، وهذا من اختلاف المباح (١/ ٣٦٠) الحديث رقم: (٧٢٩)، وابن حبان في صحيحه، كتاب الصلاة، باب في صفة الصلاة (٥/ ٣٣٤) الحديث رقم: (١٩٩٥)، والحاكم في مستدركه كتاب الصلاة (١/ ٣٥٤) الحديث رقم: (٨٤١)، كلهم من طريق زهير بن محمد، به. قال الحاكم: حديث صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الحافظ الذهبي. قلت: رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أن زهير بن محمد التميمي العنبري، أبا المنذر الخراساني المروزي، «ثقة يُغرب، ويأتي بما يُنكر»، كما ذكره الحافظ الذهبي في الكاشف (١/ ٤٠٨) ترجمة رقم: (١٦٦٦)، وذكره الذهبي أيضًا في المغني (٢٤١/ ١ - ٢٤٢) ترجمة رقم: (٢٢٢١٨)، وقال: «ثقة له غرائب، ضعفه ابن معين، وقال البخاري: روى أهل الشام =