طاووس: رأيتُ أبي يَصْنَعُه، وقال: إنّي رأيتُ ابنَ عبّاسٍ يَصنعه. [وقال عبد الله بن عباس:«رأيتُ النبيَّ ﷺ يَصْنَعُه»] (١).
٧٨٩ - (٢) وقال الطحاوي (٣): [حدثنا إسحاق بن إبراهيم](٤)، حدثنا نصرُ بنُ علي، حدثنا عبد الأعلى (٥)، حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر:«أنه كان يرفعُ يَدَيهِ في كلِّ خَفْضٍ ورَفْعِ، ورُكُوعٍ وسُجودٍ، وقيام وقُعود بين السجدتين، ويذكر أن رسول الله ﷺ كان يفعل ذلك».
(١) ما بين الحاصرتين استدركته من مصادر التخريج السابقة، والسياق يستلزمه، فبه يتم الاستدلال بالحديث، ففيه موضع الشاهد. وقد أخلت به هذه النسخة ونسخة الأصل من بيان الوهم والإيهام (٥/ ٦١٢) فيما ذكر محققه. (٢) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٦١٣) بعد الحديث رقم: (٢٨٣١). (٣) شرح مشكل الآثار (١٥/ ٤٦ - ٤٧) الحديث رقم: (٥٨٣١)، من الوجه المذكور، به، وقال: «وكان هذا الحديث من رواية نافع شاذًا؛ لِمَا رواه عُبيد الله. وقد روي هذا الحديث عن نافع بخلاف ما رواه عنه عبيد الله. ثم ساقه برقم: (٥٨٣٢)، من طريق أيوب السختياني، عن نافع، عن ابن عمر: «أنّ رسول الله ﷺ كان إذا دخل في الصَّلاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وإذا أراد أن يركع فعل مثل ذلك، ثم قال: فقد وافق ما رواه مالك وسفيان (يعني: ابن عيينة)، عن الزهري، وخالَفَ ما رواه عبيد الله عنه». ورواية الإمام مالك، عن ابن شهاب الزهري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ كان يرفع يَدَيْهِ حَذْوَ منكبيه إذا افتتح الصَّلاة، وإذا كبر للركوع، وإذا رفع رأسه من الركوع، رفعهما كذلك أيضًا»، وقال: «سمع الله لمن حمده، ربَّنا ولك الحمد»، وكان لا يفعل ذلك في السجود. أخرجها البخاري، كتاب الأذان، باب رفع اليدين في التكبيرة (١/ ١٤٨) الحديث رقم: (٧٣٥). وأما رواية سفيان بن عيينة، عن الزهري، بالإسناد نفسه، أخرجها مسلم في صحيحه، كتاب الصلاة، باب استحباب رفع اليدين حذو المنكبين مع تكبيرة الإحرام والركوع، وفي الرفع من الركوع، وأنه لا يفعله إذا رفع من السجود (١/ ٢٩٢) الحديث رقم: (٣٩٠) (٢١). وهذا الحديث الذي ذكر فيه رفع اليدين في كل خفض ورفع، يشهد له حديث وائل بن حجر ﵁، المتقدم برقم: (٦٨٦، ٧٨٧). (٤) ما بين الحاصرتين زيادة متعينة من شرح مشكل الآثار، قد أخلت بها هذه النسخة ونسخة الأصل من بيان الوهم والإيهام (٥/ ٦١٣)، وبها يستقيم الإسناد، فإنّ أبا جعفر الطحاوي لا يروي عن نصر بن علي الجهضمي إلا بواسطة، وقد فات محقق بيان الوهم والإيهام الإشارة إلى هذا السقط. (٥) هو: ابن عبد الأعلى السامي، معروف بالرواية عن عبيد الله بن عمر العمري شيخه في هذا الإسناد. ينظر: تهذيب الكمال (١٦/ ٣٦٠) ترجمة رقم: (٣٦٨٧).