للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

زيد بن ثابت: «مالَكَ تَقْرَأُ في المغرب بِقِصار المُفَصَّلِ، … » الحديث.

كذا أورده وسكت عنه (١).

وما مثله صحَّح، فإنَّ مروان بنَ الحَكَمِ يَتَوَسَّطُ (٢) بين عروة بن الزبير وزيد بن ثابت، وهكذا كان الأمر في حديث بُسْرةً في الوضوء من مَس الذَّكَرِ (٣)، فقال ابن معين: أيُّ (٤) حديث حديثُ بُسْرةً لولا أن قاتل طلحة في الطريق (٥)، فعابه


= وأخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأذان، باب القراءة في المغرب (١/ ١٥٣) الحديث رقم: (٧٦٤)، من طريق ابن أبي مليكة، به. دون قوله: «قال: الأعراف والأخرى الأنعام … ».
(١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (١/ ٣٨٦).
(٢) كذا في النسخة الخطية: «يتوسط» بالياء في أوّله، وفي مطبوع بيان الوهم والإيهام (٥/ ٢٣١): «متوسط» بالميم في أوّله، وما في النسخة الخطية هنا أظهر، فإنه على معنى أن مروان بن الحكم مذكور في الإسناد بين عروة بن الزبير وزيد بن ثابت.
(٣) حديثُ بُسْرَةَ ـ وهي بنت صفوان ـ عزاه الإمام عبد الحق في الأحكام الوسطى (١/ ١٣٨)، للإمام مالك، وهو في موطئه، برواية يحيى الليثي، كتاب الطهارة، باب الوضوء من مس الفرج (١/ ٤٢) الحديث رقم: (٥٨)، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، أنه سمع عروة بن الزبير يقول: دخلتُ على مروان بن الحكم، فتذاكرنا ما يكون منه الوضوء، فقال مروان: ومن مس الذكر الوضوء، فقال عروة: ما علمت هذا، فقال مروان بن الحكم: أخبرتني بُسْرةُ بنتَ صفوان أنها سمعت رسول الله يقول: «إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ».
ومن طريق مالك أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الطهارة، باب الوضوء من مس الذكر (١/ ٤٦) الحديث رقم: (١٨١)، والنسائي في السنن الصغرى، كتاب الطهارة، باب الأمر بالوضوء من مس الرجل ذكره (١/ ١٠٠) الحديث رقم: (١٦٣)، وفي سننه الكبرى، كتاب الطهارة، باب الأمر بالوضوء من مس الرَّجل ذكره (١/ ١٣٧)، به.
وأخرجه الترمذي في سننه، كتاب الطهارة، باب الوضوء من مس الذكر (١/ ١٢٨) الحديث رقم: (٨٢)، من طريق يحيى بن سعيد القطان، وابن ماجه في سننه، كتاب الطهارة وسننها، باب الوضوء من مس الذكر (١/ ١٦١) الحديث رقم: (٤٧٩)، من طريق عبد الله بن إدريس، كلاهما يحيى القطان وابن إدريس، عن هشام بن عروة به. وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح».
وينظر تفصيل القول في هذا الحديث: التلخيص الحبير، للحافظ ابن حجر (١/ ١٢٢).
(٤) في مطبوع بيان الوهم والإيهام (٥/ ٢٣١): «أبى»، وهو تحريف لما هو مثبت من النسخة الخطية هنا.
(٥) أورد هذا الخبر عن ابن معين ابن عبد البر في الاستذكار (٣/ ٣٨) برقم: (٢٥٨٨)، وقال: «وقد حكى أبو زرعة، عن ابن معين أنه قال: وأيُّ إسنادٍ رواية مالك في حديث بُسْرة، لولا أن قاتل طلحة في الطريق».

<<  <  ج: ص:  >  >>