فالأبواب، وهي أبواب المرادات وأصناف السعادات، يصلح بدل الكل، ونصب {مُفَتَّحَةً} على النعت لـ "جَنّاتِ"، وقيل: على الحال.
قوله:{مُتَّكِئِينَ فِيهَا} يعني: فِي الجنان مُسْتَوْطِنِينَ، والاتِّكاءُ: الاعتماد على المرافق، وإنما يكون ذلك في الاستيطان ومفارقةِ الانزعاجِ، وهو نصبٌ على الحال (١)، وقيل (٢): على النعت لـ "جنات".