قال ابن الأنباري (٢): فعلى هذا المذهب تُكْتَبُ "صادِ" على لفظها؛ لأنها قد خرجت من حَدِّ الهجاء.
وموضعه جزم لأنه أمْرٌ من المُصاداةِ، تقديره: صادِ؛ أي: عارِضْ عَمَلَكَ بالقرآن، ومن قرأ بإسكان الدال كان موضعه نصبًا بإضمار: اذكر أو اقرأ، ويجوز أن يكون نصبًا بحذف حرف القسم منه، ويجوز أن يكون خفضًا بإضمار حرف القسم فيه (٣).
واختلفوا في معناه، فقيل: معناه: صَدَقَ اللَّهُ، وقيل: صَدَقَ محمدٌ -صلى اللَّه عليه وسلم-، وقيل: هو قَسَمٌ أقْسَمَ اللَّهُ به، وهو اسمٌ من أسماء اللَّه تعالى، وقيل: هو مفتاح اسم اللَّه تعالى بمعنى: صَمَد، وصانع المصنوعات، وصادق الوعد، وقيل:
= ومعنى "أُصادِي النفسَ": أُقابلُها. التخريج: ديوانه ص ٣٤، الَأغانِي ١٨/ ٢١٧، شرح ديوان الحماسة للتبريزي ١/ ٤٠، شرح ديوان الحماسة للمرزوقي ١/ ٨١، الحماسة البصرية ص ٢١١، خزانة الأدب ٧/ ٥٠٣. (١) البيت من الطويل، لسُوَيْدِ بنِ كِراع العُكْلِيِّ يذكر تنقيحه شِعْرَهُ، ونسب لعُوَيْفِ القوافِي. التخريج: ديوان سويد بن كراع ص ٦٢ ضمن (شعراء مقلون)، مَجاز القرآن ٢/ ١٠١، البيان والتبيين ٢/ ١٢، جامع البيان ٢٠/ ٦٨، الأغانِي ١١/ ١٣١، عين المعانِي ورقة ٩٨/ أ، تفسير القرطبي ١٣/ ٢٦٨. (٢) إيضاح الوقف والابتداء ص ٤٨٣. (٣) سبق كلامه عن هذه الوجوه قبل قليل، وينظر: الفريد ٤/ ١٤٩ - ١٥٠، البحر المحيط ٧/ ٣٦٦، الدر المصون ٥/ ٥١٩.