قوله تعالى:{فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ} يعني: عبادتَها؛ لأن الأوثانَ كلَّها رجسٌ، قال الزَّجّاجُ (٥): {مِنَ} هاهنا: تخليص جنس من أجناس،
(١) ينظر: جامع البيان ١٧/ ١٩٦، معاني القرآن وإعرابه ٣/ ٤٢٤، معاني القرآن للنحاس ٤/ ٤٠ تهذيب اللغة ١٤/ ٢٦٦، الكشف والبيان ٤/ ٤٠٢، شمس العلوم ٢/ ٧٥٣. (٢) قاله الثعلبي في الكشف والبيان ٧/ ٢٠، وينظر: عين المعاني ٨٦/ أ، تفسير القرطبي ١٢/ ٥٠، البحر المحيط ٦/ ٣٢٣. (٣) أمية بن أبي الصلت بن أبي ربيعة بن عوف، أبو الحكم الثقفي، نظر في الكتب، ولبس المسوح، وطمع في النبوة لَمّا عَلِمَ أن نَبيًّا يُبْعَثُ بالحجاز، فلما بُعِثَ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- حسده فلم يُسلم، ومات بعد بدر، وقيل: سنة (٩ هـ)، قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم - عنه: "قد كاد أمية أن يسلم". [الشعر والشعراء ص ٤٦٦ - ٤٦٩، الأعلام ٢/ ٢٣]. (٤) البيت من البسيط، ورواية ديوانه: حَفُّوا رُءُوسَهُمُ لَمْ يَحْلِقُوا تَفَثًا... ولَمْ يَسُلُّوا لَهم قَمْلًا وصِئْبانا ويُرْوَى: "لَمْ يَقْذِفُوا تَفَثًا"، ويُرْوَى: "لَمْ يَقْرَبُوا تَفَثًا". اللغة: شاحِينَ: شَاحِينَ الرَّجُلُ فاهُ شَحْوًا: إذا فتحه، التَّفَثُ: التَّشَعُّثُ وهو ما يفعله المُحْرِمُ في الحج إذا حَلَّ كقَصِّ الشارب والأظفار، الصِّئْبانُ جمع صُؤابٍ، وهو بَيْضُ البُرْغُوثِ والقَمْلِ. التخريج: ديوانه ص ١٣٦، الحيوان ٥/ ٣٧٦، شمس العلوم ٢/ ٧٣٥، عين المعاني ٨٦/ أ، تفسير القرطبي ١٢/ ٥٠. (٥) معاني القرآن وإعرابه ٣/ ٤٢٥.