[٥٢٦٧] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ، ثنا أَحْمَدُ، ثنا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ وَالزُّبَيْرُ بْنُ عُكَّاشَةَ بْنِ أَبِي أَحْمَدَ، قَالَ: أَبْطَأَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بَعْدَ الْفَتْحِ عَلَيْهِمْ فِي دُورِهِمْ، فَقَالُوا لِأَبِي أَحْمَدَ: يَا أَبَا أَحْمَدَ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَكْرَهُ لَكُمْ أَنْ تَرْجِعُوا فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْوَالِكُمْ مِمَّا أُصِيبَ فِي اللَّهِ. فَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ فِي ذَلِكَ:
أَبْلِغْ أَبَا سُفْيَانَ عَنِّي رِسَالَةً ... عَوَاقِبُهَا فِيهَا لَدَيْهِ نَدَامَهْ (١)
دَارُ ابْنِ عَمِّكَ بِعْتَهَا ... تَقْضِي بِهَا عَنْكَ الْغَرَامَهْ
وَبِحِلْفِكُمْ (٢) بِاللَّهِ رَبِّ الْـ ... ـبَيْتِ مُجْتَهَدُ الْقَسَامَهْ
اذْهَبْ بِهَا إِذْهَبْ بِهَا ... طُوِّقْتَهَا طَوْقَ الْحَمَامَهْ (٣)
* * *
(١) الرواية في كتب السيرة:"أبلغ أبا سفيان عن ... أمر عواقبه ندامه"وبها يستقيم الوزن.(٢) في (م): "ويحلفكم".(٣) انظر: السيرة لابن هشام (١/ ٥٠٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.