وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الْحَجَّاجُ رُبَّمَا كَانَ يُفَسِّرُ الْأَخْمَاسَ بِرَأْيِهِ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْ حَدِيثِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَيَتَوَهَّمُ السَّامِعُ أَنَّ ذَلِكَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - (٣)، وَلَيْسَ
(١) في النسخ والمختصر: "شريح"، والمثبت من أصل الرواية. انظر ترجمته في تهذيب الكمال (١٠/ ٢٢١). (٢) في النسخ: "أبي معاوية شريح الضرير" والمثبت من أصل الرواية والمختصر. وأبو معاوية الضرير اسمه: محمد بن خازم. (٣) من قوله: "فيتوهم السامع" إلى هنا ليس في (م).