قَالَا: أنا أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ الْحَافِظُ (١) عَقِيبَ هَذَا الْحَدِيثِ: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ غَيْرُ أَبِي رَوْقٍ عَطِيَّةَ بْنِ الْحَارِثِ، وَلَا نَعْلَمُ حَدَّثَ (٢) بِهِ عَنْهُ غَيْرَ الثَّوْرِيِّ وَأَبِي حَنِيفَةَ، وَاخْتُلِفَ فِيهِ؛ فَأَسْنَدَهُ الثَّوْرِيُّ عَنْ عَائِشَةَ، وَأَسْنَدَهُ أَبُو حَنِيفَةَ عَنْ حَفْصَةَ، وَكِلَاهُمَا أَرْسَلَهُ. وَإِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَائِشَةَ وَلَا مِنْ حَفْصَةَ، وَلَا أَدْرَكَ زَمَانَهُمَا، وَقَدْ رَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، فَوَصَلَ إِسْنَادَهُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ فِي لَفْظِهِ؛ فَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ: إِنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَقَالَ عَنْهُ غَيْرُ عُثْمَانَ: إِنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُقَبِّلُ وَلَا يَتَوَضَّأُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ (٣).
[٤٢٦] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْجَارُودِ الْقَطَّانُ، ثنا يَحْيَى بْنُ نَصْرِ بْنِ حَاجِبٍ، ثنا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ يُقَبِّلُ وَلَا يُحْدِثُ وُضُوءًا (٤).
[٤٢٧] وأخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -
(١) هنا في (د)، (س) زيادة: "يقول".(٢) "حدث"، ساقطة من (س).(٣) سنن الدارقطني (١/ ٢٥٦) ورواية الحارثي (ق ٢٦/ ب).(٤) أخرجه الدارقطني في السنن، رواية الحارثي (ق ٢٧/ أ).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.