فَهَذَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ - رضي الله عنه - أَحَدُ الْعَشَرَةِ الَّذِينَ شَهِدَ لَهُمُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِالْجَنَّةِ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فِي مَرَضِهِ الْبَتَّةَ، وَسَمِعَ بِذَلِكَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ - رضي الله عنه -، وَاشْتُهِرَ فِيمَا بَيْنَ الصَّحَابَةِ، ثُمَّ لَمْ يُنْكِرْ أَحَدٌ عَلَيْهِ (٥) ذَلِكَ، وَإِنَّمَا اخْتَلَفُوا فِي تَوْرِيثهَا مِنْهُ.
وَزَادَ بَعْضُهُمْ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ: قَالَ (٦) عَبْدُ الرَّحْمَنِ - رضي الله عنه -: مَا فَرَرْتُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ.
(١) تقرأ في النسخ في هذا الموضع والذي بعده: "سهمية"، والمثبت من أصل الرواية والمختصر والسنن الكبير (١٥/ ٢٦٦)، وقد اختلف فِي اسمها، فقيل: هشيمة، وقيل: سهيمة، وهو الأشهر، وقيل: سهية، وقيل: سفيجة. قاله ابن الأثير في أسد الغابة (٥/ ٢٨٩). (٢) من قوله: "والله ما أردت إلا واحدة" إلى هنا ليس في (م). (٣) أخرجه الشافعي في الأم (٦/ ٣٥٣). (٤) المصدر السابق (٦/ ٣٥٥). (٥) زاد هنا في (ع): "أحد". (٦) من قوله: "أحد عليه ذلك" إلى هنا ليس في (م).