للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وقال شعبة: عن أبي شِمْرٍ، عن رجلٍ، عن رجل، عن رجل، عن رجل، (١) فيهم امرأة من هؤلاء الأربعة (٢).

والحديث مضطرب لا يثبت. انتهى كلام الدارقطني.

وما مثل هذا التفت إليه، ولا ينبغي لمن يذكره أن يَطْوِيَ إسناده، فإن ذلك يوهم أنه شيء يُنظر فيه، وإنما هو عَدَمُ [الإخفاء] (٣) بأمرِ مَنْ لم يُسَمَّ من رجاله إلا بمَنْ سُمِّيَ منهم؛ كأبي شِمْر ونصر بن طريف (٤)، فإنهما لا يُعرفان.

٧٣٤ - (٥) وأتبعه أبو محمّد أن قال (٦): ورواه الصَّلتُ بن مهران، عن ابن أبي مليكة، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه، عن النبي ، مثله سواء. ذكره البزار في الإملاء، في غير المسند (٧). انتهى ما ذكر.


(١) ما بين الحاصرتين زيادة متعينة من بيان الوهم والإيهام (٣/ ٣٧٩)، وهو الموافق لما في علل الدارقطني (٣/ ٣٧٩)، وبها يستقيم السياق الآتي بعده، وقد أخلت به هذه النسخة.
(٢) هذه الرواية أخرجها البخاري في التاريخ الكبير (٤/ ٣٠٣) في ترجمة الصلت بن طريف المِعْوَلي، برقم: (٢٩١٤)، من طريق شعبة، به.
(٣) في النسخة الخطية: «لا خفاء»، وكذلك وقع في نسخة من أصل بيان الوهم والإيهام فيما ذكر محققه (٣/ ٣٨٠)، وهو خطأ، والتصويب منه.
(٤) كذا في النسخة الخطية: «ونصر بن طريف»، ومثله في بيان الوهم والإيهام (٣/ ٣٨٠)، وهو خطأ، صوابه: «الصَّلت بن طريف»، فهو المحفوظ في أسانيد الحديث المتقدمة.
(٥) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٣٧٩) بإثر الحديث رقم: (١١٢٢)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ١٤ - ١٥).
(٦) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٢/ ١٤ - ١٥).
(٧) أورده الذهبي في ميزان الاعتدال (٢/ ٣٢٠)، في ترجمة الصلت بن مهران، برقم: (٣٩١٥) وقال عنه: «مستور. قال ابن القطان: مجهول الحال»، ثم قال: «ورواه البزار في أماليه لا في مسنده، وقال عن الحديث»: «وهذا لا يثبت».
وقال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (٤/ ٣٣٣) في ترجمة الصلت بن مهران، برقم: (٣٩٤٤): «وقد تقدم في ترجمة الصلت بن طريف (٣٩٣٨)، أنه هو الذي روى هذا الحديث، واختلف عليه فيه، وهو الصحيح في اسم أبيه».
والحديث أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٤/ ٣٠٣) في ترجمة الصلت بن طريف المِعْوَلي، برقم: (٢٩١٤)، والطبراني في المعجم الأوسط (٢/ ٢٩٤) الحديث رقم: (٢٠٢١)، والمعجم الصغير (١/ ١١٨) الحديث رقم: (١٧٣)، من طريق الصلت بن طريف، [عند الطبراني: الصلت بن ثابت،] عن أبي شمر، عن ابن أبي مليكة، به، ولفظه عند البخاري: «لَا صَلَاةَ لِلْمُلْتَفِتِ»، أما لفظه عند الطبراني: «لَا تَلْتَفِتُوا فِي صَلَاتِكُمْ، فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ لِلْمُتَلَفِّتِ».=

<<  <  ج: ص:  >  >>