للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

النبي «كان إذا توضأ أخذ كفًّا من ماءٍ، فأدخله تحتَ حَنكه … ». الحديث.

وأتبعه أن قال (١): الوليد بن رزوان، روى عنه حجاج (٢) وجعفر بن برقان وأبو المليح، ولم يزد على ذلك.

والوليد هذا مجهول الحال، ولا يُعرف بغير هذا الحديث.

وهذا الحديث له إسناد حسن خير من المتقدم (٣)، وهو:

ما ذكر (٤) محمد بن يحيى الذهلي في كتابه في «علل حديث الزهري»، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن خالد الصفار من أصله، وكان صدوقا: حدثنا محمد بن حرب، حدثنا الزبيدي، عن الزهري، عن أنس بن مالك: «أن رسول الله توضأ فأدخل أصابعه تحت لحيته، فخلَّلها بأصابعه»، ثم قال: «هكذا أمرني ربي جل وعز» (٥).


= لكن للحديث طرق وشواهد يصح بها، ومن طرقه الطريق الآتي عند ابن القطان بعد هذا الطريق.
ومن شواهده:
أولا: حديث عثمان : «أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ»، أخرجه الترمذي في سننه، كتاب الطهارة، باب ما جاء في تخليل اللحية (١/ ٤٦) الحديث رقم: (٣١)، وابن ماجه في سننه، كتاب الطهارة، باب ما جاء في تخليل اللحية (١/ ١٤٨) الحديث رقم: (٤٣٠)، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
ثانيا: حديث عائشة : «أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ بِالمَاءِ»، أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٤٣/ ١١٩) الحديث رقم: (٢٥٩٧٠)، والحاكم في مستدركه، كتاب الطهارة (١/ ٢٥٠) الحديث رقم: (٥٣١)، وصححه الحاكم، وحسنه الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير (١/ ٢٧٦).
(١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (١/ ١٧٣).
(٢) هو: حجاج بن حجاج الباهلي كما في تهذيب الكمال (٣١/ ١٣)، وفي الأحكام الوسطى (١/ ١٧٣): «حجاج بن حجاج».
(٣) كذا في النسخة الخطية: «له إسناد حسن خيرٌ من المتقدّم»، وفي مطبوع بيان الوهم والإيهام (٥/ ١٧): «وله إسناد جيد عن أنس سنذكره به إن شاء الله … ».
(٤) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٢٢٠).
(٥) أخرجه محمد بن يحيى الذهلي في الزهريات، وأورده من الزهريات بتمام إسناده ولفظه الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير (١/ ٢٧٥ - ٣٧٦)، ثم قال: «رجاله ثقات إلّا أنه معلول، قال الذهلي: حدثنا يزيد بن عبد ربه، حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي (هو محمد بن الوليد)، أنه بلغه عن أنس، وصححه الحاكم قبل ابن القطان أيضًا، ولم تقدح هذه

<<  <  ج: ص:  >  >>