للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وهو مجهولٌ أيضًا كأبيهِ (١).

٢٣٢٧ - وذكر (٢) من طريقه أيضًا (٣)، عن حنش، قال: رَأَيْتُ عَلِيًّا يُضَحِّي


= فَلا أَدْرِي مَا رَجَعُوا عَلَيْهِ، قَالَ النَّبِيُّ : «عَلَى أَهْلِ كُلِّ بَيْتٍ أَنْ يَذْبَحُوا شَاةً، فِي كُلِّ رَجَبٍ، وَفِي كُلِّ أَضْحَى شَاةً».
قال أبو نعيم عقبه: «كان عبد الرزاق يرويه في بعض الأوقات مجودًا هكذا: عن أبيه، ورواه مرة: عن حبيب نفسه، مرسلًا، ولم يذكر أباه».
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٣٤/ ٣٣٠) الحديث رقم: (٢٠٧٣٠)، ومن طريقه أبي نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٨٣٠) الحديث رقم: (٢١٧٧)، عن عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عبد الكريم (بن أبي المخارق)، عن حبيب بن مخنف، قال: انتهيت … وذكره، وليس عنده قول حبيب: (عن أبيه)، فهو عنده مرسل.
وقد ذكره الحافظ ابن حجر في تعجيل المنفعة (١/ ٤٢٤)، في ترجمة حبيب بن مخنف، برقم: (١٧٩)، وصوّب الرواية الموصولة على الرواية المرسلة. وينظر: الذيل على الكاشف، لابن العراقي (ص ٧١) ترجمة رقم: (٢٣٩).
والحديث مرفوعًا وموقوفًا مداره على عبد الكريم بن أبي المخارق، وهو متروك، كما تقدم مرارًا.
(١) ذكر الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (٢/ ٥٥٣)، في ترجمة حبيب بن مخنف بن سليم، برقم: (٢١٢٧)، ما قاله ابن القطان من الحكم بجهالة حبيب وأبيه مخنف، ثم تعقبه الحافظ بقوله: «لأبيه صحبة وهو ابن سليم بن الحارث الأزدي. وقد قيل: إن حبيبًا أيضًا صحابي ووقع حديثه في مسند أحمد وفيه التصريح بصحبته لكن في الإسناد عبد الكريم بن أبي المخارق وهو متروك».
(٢) بيان الوهم والإيهام (٣/ ١٨٤) الحديث رقم: (٨٩٩)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ١٢٦)
(٣) أي من طريق أبي داود، وهو في سننه كتاب الأضاحي، باب الأضحية عن الميت (٣/ ٩٤) الحديث رقم: (٢٧٩٠)، من طريق شريك بن عبد الله النخعي، عن أبي الحسناء، عن الحكم (بن عتيبة)، عن حنش، قال؛ وذكره.
وأخرجه الترمذي في سننه كتاب الأضاحي باب ما جاء في الأضحية عن الميت (٤/ ٨٤) الحديث رقم: (١٤٩٥)، والإمام أحمد في مسنده (٢/ ٢٠٥ - ٢٠٦) الحديث رقم: (٨٤٣)، من طريق شريك، به.
وضعفه الترمذي فقال عقبه: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث شريك».
قلت: في إسناده أبو الحسناء الكوفي، قيل: اسمه حسن، وقيل: الحسين، لا تُعرف له حال، كما سيذكره ابن القطان، وقد ترجم له الذهبي في الميزان (٤/ ٥١٥) برقم: (١٠١٠٦)، وقال: لا يُعرف.
وفيه شريك بن عبد الله النخعي، صدوق يخطئ كثيرًا، تغيّر حفظه منذ ولي قضاء الكوفة، كما تقدم مرارًا. =

<<  <  ج: ص:  >  >>