للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢١٥٩ - وأما (١) حديث الدارقطني (٢) المتصل، فقال: حدثنا الحسين بن إسماعيل، حدَّثنا الصَّغَانِيُّ، حدثنا أحمد بن أبي الطَّيِّبِ، أنبأنا ابن وهب، حدثني معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية وراشد بن سعد، عن عائشة، به.

أحمد بن أبي الطيب لا أعلم له حالاً (٣).

فأما حديث أبي هريرة بمعناه:

٢١٦٠ - (٤) فقال الدارقطني (٥): حدثنا علي بن الحسن بن هارون بن رُسْتُم،


= (٥/ ٤٥٢ - ٤٥٤) ترجمة رقم: (١١٢٧)، ولهذا لما ذكر الحافظ المزي الحديث في تحفة الأشراف (١٣/ ١٦٠) برقم: (١٧٤٨٨)، عزاه لأبي داود في المراسيل، وقال في إسناده: «عن هارون بن عباد الأزدي، عن حجاج بن محمد، عن ليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية وراشد بن سعد، به».
(١) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٣٤) بعد (٣/ ٥٥٧) بعد الحديث رقم: (١٣٣٧)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٣٤)
(٢) سلف تخريجه أثناء تخريج الحديث السابق.
(٣) أحمد بن أبي الطَّيِّب سليمان البغدادي، أبو سليمان، المعروف بالمروزي، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢/ ٥٢) ترجمة رقم: (٥٨)، وقال: سمعت أبي يقول: أدركته ولم أكتب عنه. حدثنا عبد الرحمن قال: سألت أبا زرعة عنه، فقال: هو بغدادي الأصل، خرج إلى مرو، ورجع إلينا، وكتبنا عنه، وكان حافظًا، وسكن الري؟ قلت: هو صدوق؟ قال: على هذا يوضع. حدثنا عبد الرحمن قال: سألت أبي عنه، فقال: ضعيف الحديث». وذكره الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (١/ ٤٥)، وقال: «ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو عوانة في صحيحه: حدثنا أحمد بن إبراهيم البغدادي، حدثنا أحمد بن أبي الطيب - ثقة -، حدثنا أبو إسحاق الفزاري، … فذكر حديثًا. وله في البخاري حديث واحد، في فضل أبي بكر ، وقد أخرجه أيضًا من حديث يحيى بن معين، بمتابعة أحمد هذا»، وقال الحافظ في التقريب (ص ٨٠) ترجمة رقم: (٥١): «صدوق حافظ، له أغلاط، ضعفه بسببها أبو حاتم، وما له في البخاري سوى حديث واحد متابعة».
(٤) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٥٥٧) بعد الحديث رقم: (١٣٣٨)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٣٥)
(٥) سنن الدارقطني، كتاب النوادر (٥/ ٢٥٠ - ٢٥١) الحديث رقم: (٤٢٧٠)، من الوجه المذكور، به.
وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى، كتاب الأيمان، باب ما جاء في إبرار القسم (١٠/ ٧١) الحديث رقم: (١٩٨٩١)، من طريق الدارقطني، به.
وأخرج البيهقي عقبه حديث عائشة السابق، ثم قال: «حديث أبي هريرة ، في إسناده من يُجهل من مشايخ بقية».

<<  <  ج: ص:  >  >>