للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فَزارة، عن أبيه، عن امرأةٍ يُقال لها بُهَيْسَةَ، عن أبيها، قال للنبي : «ما الشيء الذي لا يَحِلُّ مَنْعُه … .» الحديث.

ثم قال (١): بهيسة مجهولة، وكذلك الذي قبلها.

هكذا ذكره، وصدق، وبقي عليه أن يُبيِّن أنَّ منظورًا أيضًا لا تُعرف حاله، وكذلك أيضًا أبوها (٢)، فاعلمه.

٢٠٠٤ - وذكر (٣) من طريق أبي داود (٤)، عن صَفيّةَ وَدُحَيْبَةَ بنتي عُلَيْبَةِ، عن قَيْلَةَ


= لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ؟ قَالَ: «الْمِلْحُ»، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الشَّيْءُ الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ؟ قَالَ: «أَنْ تَفْعَلَ الْخَيْرَ خَيْرٌ لَكَ».
وأخرجه النسائي في سننه الكبرى، كتاب الزينة، باب لبس القميص (٤٢٥/ ٨) الحديث رقم: (٩٥٩١)، وأحمد في مسنده (٢٥/ ٢٩٥) الحديث رقم: (١٥٩٤٦)، وأبو يعلى في مسنده (١٢٦/ ١٣ - ١٢٧) الحديث رقم: (٧١٧٧)، والطبراني في المعجم الكبير (٣١٢/ ٢٢) الحديث رقم: (٧٨٩)، من طرق عن كهمس بن الحسن التميمي، به.
وإسناده ضعيف، مسلسل بالمجاهيل، فإن سيار بن منظور تفرّد بالرواية عنه كهمس بن الحسن، كما في تهذيب الكمال (٣١٢/ ١٢) ترجمة رقم: (٢٦٦٩). ووثقه العجلي كما في ثقاته (ص ٢١٣) ترجمة رقم: (٦٤٧)، وذكره ابن حبّان في الثقات (٢٩٩/ ٨) ترجمة رقم: (١٣٥٤٨)، وقال عنه الحافظ في التقريب (ص ٢٦١) ترجمة رقم: (٢٧١٧): «مقبول»، وقد تفرد بهذا عن أبيه منظور: وهو ابن سيار الفزاري، ولم يرو عنه سوى ابنه سيار كما في تهذيب الكمال (٥٦١/ ٢٨) ترجمة رقم: (٦٢٠٦)، وقال عنه الذهبي في الميزان (١٩٠/ ٤) ترجمة رقم: (٨٨٠٠): «لا يُعرف»، وهو قد رواه عن بهيسة: وهي الفزارية، وهي لا تعرف كما في التقريب (ص ٧٤٤) ترجمة رقم: (٨٥٤٧).
أما والدها أبو بهَيْسة الفَزَاري، فهو مذكور في الصحابة، ذكره أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢٨٣٨/ ٥)، والحافظ في الإصابة (٤٠/ ٧) ترجمة رقم: (٩٦٤٠).
(١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٢٩٩/ ٣).
(٢) تقدمت تراجمهم جميعًا أثناء تخريج هذا الحديث، لكن أبو بهيسة الفزاري، مذكور في الصحابة كما تقدم.
(٣) بيان الوهم والإيهام (٩١/ ٥ - ٩٢) الحديث رقم: (٢٣٣١)، وهو في الأحكام الوسطى (٢٩٩/ ٣).
(٤) سنن أبي داود، كتاب الخراج والإمارة والفيء (١٧٧/ ٣) الحديث رقم: (٣٠٧٠)، من طريق عبد الله بن حسان العنبري، قال: حَدَّثَتْنِي جَدَّتَايَ صَفِيَّةُ، وَدُحَيْبَةُ، ابْنَتَا عُلَيْبَةَ، وَكَانَتَا رَبِيبَتَيْ قَيْلَةَ بِنْتِ مَخْرَمَةَ، وَكَانَتْ جَدَّةَ أَبِيهِمَا أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُمَا، قَالَتْ: قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ قَالَتْ: تَقَدَّمَ صَاحِبِي - تَعْنِي حُرَيْثَ بْنَ حَسَّانَ - وَافِدَ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ، فَبَايَعَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ عَلَيْهِ وَعَلَى قَوْمِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، اكْتُبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَنِي تَمِيمٍ بِالدَّهْنَاءِ، أَنْ لَا يُجَاوِزَهَا إِلَيْنَا مِنْهُمْ =

<<  <  ج: ص:  >  >>