(١) تقدم القول بأنه اختلف فيه قول ابن معين، ففي رواية معاوية بن صالح، عنه قال: «ضعيف». ينظر: الضعفاء الكبير، للعقيلي (٢/ ٢٤٠) ترجمة رقم: (٧٩٣)، والكامل، لابن عدي (٥/ ٢٦١) ترجمة رقم: (٩٨١). وفي رواية ابن أبي خيثمة زهير بن حرب فيما كتب إلى ابن أبي حاتم، قال: «سألت يحيى بن معين، قلت: أبو حريز، من هو؟ قال: بصري ثقة». الجرح والتعديل (٥/ ٣٥) ترجمة رقم: (١٥٣)، وقال: «سئل أبو زرعة عن أبي حريز الأزدي، فقال: ثقة». (٢) الجرح والتعديل (٥/ ٣٥) ترجمة رقم: (٩٨١). (٣) وكذلك قال الحافظ في التلخيص الحبير (٣/ ٣٦٧)، أثناء الكلام على هذا الحديث برقم: (١٥٢٦)، ولكن الذي في المطبوع من الكامل، لأبي أحمد بن عدي (٥/ ٢٦٢) أن المخاطبة فيه للنساء كما عند الباقين. (٤) الكامل في ضعفاء الرجال (٥/ ٢٦٢) في ترجمة أبي حريز، برقم: (٩٨١)، ولكنه قال في آخره: «إنكن إن فعلتن ذلك … »، فالخطاب فيه للنساء لا للرجال. (٥) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٤٣٦) الحديث رقم: (٢٠٠٩)، وذكره في (٤/ ٤٩٦) الحديث رقم: (٢٠٦٢)، ولم أقف عليه في المطبوع من الأحكام الوسطى. (٦) سيأتي الحديث بتمامه مع تخريجه والكلام عليه برقم: (١٩٨٢). (٧) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٤٣٧ - ٤٣٨) الحديث رقم: (٢٠١٠)، وذكره في (٤/ ٦٠٣) الحديث رقم: (٢١٤٦)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ١٦٣).