«بِكْ الدَّابَّةُ» (١).
[وَلَا يُعْرَفُ مَنْ هُوَ هَذَا الرِّدْفُ المَذْكُورُ (٢)، وَقَدْ صَحَّحَهُ بِالسُّكُوتِ عَنْهُ، وَلَا يَكُونُ قَوْلُ أَبِي المُلَيْحِ: عَنْ رِدْفِ رَسُولِ الله ﷺ، بِمَنْزِلَةِ مَا لَوْ قَالَ: عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِي ﷺ] (٣).
١٧٢٧ - وَحَدِيثُ (٤): آمِنَةُ بِنْتُ أَبِي الصَّلْتِ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ غِفَارٍ، أَنَّ النَّبِيَّ
(١) الحَدِيثُ عَزَاهُ الإِشْبِيلِيُّ فِي الأَحْكَامِ الوُسْطَى (٤/ ٣٢٣٢) لِلنِّسَائِيِّ، وَهُوَ فِي سُنَنِهِ الكُبْرَى، كِتَابُ عَمَلِ اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ، بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا عَثَرَتْ بِهِ دَابَّتُهُ (٩/ ٢٠٥) الحَدِيثُ رَقَمْ: (١٠٣١٢)، مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللهِ (هُوَ ابْنُ المُبَارَكِ)، عَنْ خَالِدٍ الحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ (هُوَ: الهُجَيْمِيُّ)، عَنْ أَبِي المُلَيْحِ، عَنْ رِدْفِ رَسُولِ الله ﷺ، إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِذَا عَثَرَتْ بِكَ الدَّابَّةُ فَلَا تَقُلْ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ، فَإِنَّهُ يَتَعَاظَمُ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ البَيْتِ، وَيَقُولُ: بِقُوَّتِي صَنَعْتُهُ، وَلَكِنْ قُلْ: بِاسْمِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ يَتَصَاغَرُ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الذُّبَابِ».وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ، كِتَابُ الأَدَبِ، بَابُ لَا يُقَالُ: خَبُثَتْ نَفْسِي (٤/ ٢٩٦) الحَدِيثُ رَقَمْ: (٤٩٨٢)، مِنْ طَرِيقِ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ (هُوَ الوَاسِطِيُّ)، عَنْ خَالِدٍ الحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ، عَنْ أَبِي المُلَيْحِ، عَنْ رَجُلٍ، قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ ﷺ؛ فَذَكَرَهُ.وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ أَيْضًا فِي سُنَنِهِ الكُبْرَى (٩/ ٢٠٥) الحَدِيثُ رَقَمْ: (١٠٣١٣)، مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ القَيْسِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ الحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الهُجَيْمِيِّ، عَنْ أَبِي المُلَيْحِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ ﷺ فَعَثَرَ بَعِيرُنَا … ؛ فَذَكَرَهُ.وَرِجَالُ إِسْنَادِهِ ثِقَاتٌ، وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي إِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الهُجَيْمِيِّ: وَهُوَ طَرِيفُ بْنُ مُجَالِدٍ، فَمَرَّةً رَوَاهُ عَمَّنْ كَانَ رِدْفَ النَّبِيِّ ﷺ، وَمَرَّةً عَنْ رَجُلٍ، عَنْ رِدْفِ النَّبِيِّ ﷺ، وَقَدْ قَالَ النَّسَائِيُّ بِإِثْرِ الرِّوَايَةِ الثَّانِيَةِ: «وَالصَّوَابُ عِنْدَنَا حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ المُبَارَكِ، وَهَذَا عِنْدِي خَطَأٌ».وَالحَدِيثُ صَحَّحَهُ الحَاكِمُ فِي مُسْتَدْرَكِهِ، كِتَابُ الأَدَبِ (٤/ ٣٢٤) الحَدِيثُ رَقَمْ: (٧٧٩٢)، مِنْ طَرِيقِ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ، عَنْ خَالِدٍ الحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ، عَنْ رِدْفِ رَسُولِ الله ﷺ، بِهِ.وَقَالَ: «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَرِدْفُ رَسُولِ الله ﷺ الَّذِي لَمْ يُسَمِّهِ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ خَالِدٍ، سَمَّاهُ غَيْرُهُ: أُسَامَةُ بْنُ مَالِكٍ، وَالِدُ أَبِي المُلَيْحِ بْنِ أُسَامَةَ»، وَقَالَ الذَّهَبِيُّ: «صَحِيحٌ».ثُمَّ أَخْرَجَهُ الحَاكِمُ (٤/ ٣٢٥) بِرَقَمْ: (٧٧٩٣)، مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ، عَنْ خَالِدٍ الحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ، عَنْ أَبِي المُلَيْحِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ أَبِيهِ ﷺ، قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ الله ﷺ؛ وَذَكَرَ نَحْوَهُ.(٢) رُوِيَ التَّصْرِيحُ بِاسْمِهِ فِي رِوَايَةِ الحَاكِمِ، كَمَا تَقَدَّمَ أَثْنَاءَ تَخْرِيجِ هَذَا الحَدِيثِ.(٣) مَا بَيْنَ الحَاصِرَتَيْنِ زِيَادَةٌ مِنْ بَيَانِ الوَهَمِ وَالإِيهَامِ (٢/ ٦٠٧ - ٦٠٨)، وَقَدْ أَخْلَتْ بِهَا هَذِهِ النُّسْخَةُ.(٤) بَيَانُ الوَهَمِ وَالإِيهَامِ (٢/ ٦٠٨) الحَدِيثُ رَقَمْ: (٦٣١)، وَذَكَرَهُ فِي (٥/ ٢٠) الحَدِيثُ رَقَمْ: =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute