رواه، عن إسماعيل بن أُميّة، عن أبي الزبير، عن ابن عباس. هكذا بلفظة «عن».
ورواه ابن إسحاق، عن إسماعيل بن أُمَيَّةَ، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس (١).
ذكره أبو داود، وأبو بكرٍ] البزار (٢).
فإذا يجب التوقف فيما يرويه أبو الزبير (٣)، عن عائشة، وابن عباس، مما
وَمَشْرَبُهُمْ، قَالُوا: لَوْ يَعْلَمُونَ بِمَا أُكْرِمْنَا. قَالَ اللهُ ﵎: أَنَا مُعْلِمُهُمْ عَنْكُمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [آل عمران: ١٦٩ - ١٧٠]. وأخرجه أبو داود في سننه، كتاب الجهاد، باب في فضل الشهادة (١٥/ ٣) الحديث رقم: (٢٥٢٠)، من طريق محمد بن إسحاق، قال: عن إسماعيل بن أمية، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «لما أُصيب إخوانكم بأحد، جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر، … » الحديث. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٢١٨/ ٤) الحديث رقم: (٢٣٨٨)، من طريق محمد بن إسحاق، قال: حدثني إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد؛ عن أبي الزبير المكي، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ؛ فذكره. وليس في إسناده عندهما ذكر «سعيد بن جبير»، وقد صرح فيه ابن إسحاق بالسماع عند أحمد، فانتفت شبهة تدليسه. قال ابن كثير في تفسيره (١٤٣/ ٢) بعد أن ساقه من الطريق المذكور فيها «سعيد بن جبير»: «وهذا أثبت». والحديث أخرجه الحاكم في مستدركه (٩٧/ ٢) الحديث رقم: (٢٤٤٤) بمثل إسناد أبي داود المذكور فيه «سعيد بن جبير»، وقال: «على شرط مسلم ولم يُخرِّجاه». وقال الذهبي في تلخيصه: «على شرط مسلم»، وقد سلف مرارًا أن مسلمًا روى لابن إسحاق في المتابعات. ومعنى هذا الحديث عند مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب بيان أن أرواح الشهداء في الجنّة، وأنهم أحياء عند ربهم يرزقون (١٥٠٢/ ٢) الحديث رقم: (١٨٨٧)، من حديث مسروق بن الأجدع، قَالَ: سَأَلْنَا عَبْدَ اللهِ (بن مسعود) عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ [آل عمران: ١٦٩]؟ قَالَ: أَمَا إِنَّا قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: «أَرْوَاحُهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ، لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ بِالعَرْشِ، تَسْرَحُ مِنَ الجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ، ثُمَّ تَأْوِي إِلَى تِلْكَ القَنَادِيلِ، فَاطَّلَعَ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمُ اطَّلَاعَةً» الحديث. (١) سلف تخريج هذا الطريق أثناء تخريج هذا الحديث. (٢) سلف تخريجه من عندهما أثناء تخريج هذا الحديث. (٣) من قوله: «داود، وأبو بكر … » إلى هنا ممحو من أصل بيان الوهم والإيهام فيما ذكر محققه (٥/ ٦٦)، وأثبت بدلًا منه بين حاصرتين ما نصه: «داود، عن طريق إسماعيل بن =