١٣٩٤ - (٢) و «اغتسال النبي ﷺ معها من إناء واحد»(٣). يرويه عن [عُبيد بن عُمير](٤)، عنها. ذكره مسلم.
١٣٩٥ - (٥) ومما رواه عن ابن عبّاس، وصرَّح بمن بينه وبينه، «جَمْعُه ﵇ من غير خوف ولا مَطَرٍ»، يرويه في «الموطأ»(٦)،، عن سعيد بن جبير، عنه.
(١) لم أقف عليه في مسند البزار ولا في فروعه، ولا عزاه إليه الهيثمي، وقد ساقه الزيلعي في نصب الراية (٤/ ٢٨٢)، من عند عبد الرزاق، ثم قال: «ورواه البزار في مسنده كذلك». وهو في مصنف عبد الرزاق كتاب الطلاق، باب الأمة تُعتق عند العبد (٧/ ٢٤٩ - ٢٥٠) الحديث رقم: (١٣٠٠٨)، قال: أخبرنا ابنُ جُريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع عروة بن الزبير، يقول: «جاءتْ وليدة لبني هلال، يُقال لها: بريرة، تستعين عائشة في كتابتها؛ … .» الحديث. والحديث أخرجه البخاري في صحيحه كتاب البيوع، باب إذا اشترط شروطا في البيع لا تحل (٣/ ٧٣) حديث رقم: (٢١٦٨)، ومسلم في صحيحه، كتاب العتق، باب الولاء لمن أعتق (٢/ ١١٤١) حديث رقم: (١٥٠٤) (٨)، من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، وذكر نحوه. وهو حديث مشهور مخرج في الصحيحين وغيرهما، من غير وجه عن عائشة ﵄. (٢) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٦٥) الحديث رقم: (٢٣٠٧). (٣) صحيح مسلم، كتاب الحيض، باب حكم ضفائر المُغتَسِلة (١/ ٢٦٠) الحديث رقم: (٣٣١)، من حديث أبي الزبير، عن عُبيد بن عُمير، قالَ: بَلَغَ عَائِشَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَأْمُرُ النِّسَاءَ إِذَا اغْتَسَلْنَ أَنْ يَنْقُضْنَ رُؤُوسَهُنَّ. فَقَالَتْ: يَا عَجَبًا لِابْنِ عَمْرٍو هَذَا، يَأْمُرُ النِّسَاءَ إِذَا اغْتَسَلْنَ أَنْ يَنْقُضْنَ رُؤُوسَهُنَّ. أَفَلَا يَأْمُرُهُنَّ أَنْ يَحْلِقْنَ رُؤُوسَهُنَّ، «لَقَدْ كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ. وَلَا أَزِيدُ عَلَى أَنْ أُفْرِغَ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثَ إِفْرَاغَاتٍ». (٤) في النسخة الخطية، ونسخة من أصل بيان الوهم والإيهام فيما ذكر محققه «عبيد الله بن عُمير»، وهو خطأ. وينظر: تهذيب الكمال (١٩/ ٢٢٣) ترجمة عبيد بن عمير بن قتادة الجندعي، برقم: (٣٧٣٠). (٥) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٦٥) الحديث رقم: (٢٣٠٨). (٦) موطأ الإمام مالك برواية يحيى الليثي، كتاب قِصَر الصَّلاة في السفر (١/ ١٤٤) الحديث رقم: (٤)، قال مالك: عن أبي الزبير المكي، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عباس، أنه قال: «صلى رسول الله ﷺ الظهر والعصر جميعًا، والمغرب والعشاء جميعًا في غير خوف ولا سفر». قال مالك: أرى ذلك كان في مطر. ومن طريق مالك أخرجه مسلم في صحيحه كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الجمع بين الصلاتين في الحضر (١/ ٤٨٩) الحديث رقم: (٤٩) (٧٠٥)، وقد صرح فيه أبو الزبير =